آل عيد فوق القانون = تفجير جبل محسن

آل عيد فوق القانون. جبل محسن تحت التفجيرات. هذه هي المعادلة التي رسمها “مجهول” الأرجح أنّه “واضح” إن لم يكن معلوماً. تماماً كما أنّ التفجيرات في ضاحية بيروت الجنوبية لم تتوقف قبل أن يحصل “توازن ما” في موازين الحكومة، بتشكيل حكومة متوازنة نوعاً ما.

طالما أنّ قادة محاور باب التبانة في السجن، وآل عيد يسرحون ويمرحون “فوق القانون” فإنّ “الفراغ” في “العدالة” أو “المساواة” سوف تملؤه التفجيرات. على الأقلّ هذا ما أبلغنا به تفجير جبل محسن أمس.

قبل أشهر قال وزير الداخلية نهاد المشنوق من الأونيسكو في احتفال ذكرى الشهيد اللواء وسام الحسن: “هيك ما بيمشي الحال”. لكنّ زملاءه في الحكومة رفضوا أن يسمعوا. ثمة جهة في البلد لا تسمع إلا بالدم. وكلّما حذّرها أحدهم، تستعديه، ثم بعد وقوع المحظور تبحث عن “شراكة” معه.

آخر تحديث: 13 يناير، 2015 12:30 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>