أحمد بيضون ينعي جريدة «النهار»

جريدة “النهار” التي فتحنا عيوننا عليها من يومِ أن أصبحنا قرّاءً للجرائد لم تكن لها يوماً طهارة الإنجيل. ولكنها تتجاوز نفسها، في هذه الأيّام، وتسبق توقّعات خصومها في جَمْع الانحطاط من أطرافه!

تنسى اللحظاتِ العظيمةَ في تاريخها وتنحو نحو تهميش الأقلام الكبيرة التي لا تزال تَعْهَد إليها بكرامةٍ عليها أن تصونَها… وتترك لموقعها على الشبكة أن يجرّها ومعه الصِبْيةُ الذين ارتَجَلَتْهم صحافيين نحو المثال الذي رَسَمَت معالِمَه، في ما مضى، جريدة “معليش” ومجلّة “السينما والعجائب”.

ولكنها تتّجه إلى تجسيد هذا المثال مجرّداً من بعض خفّة الظلّ… من بعضِ براءةِ اللعب الذي كان القارئ يلتقيه، إذا واتاه الحظّ، هنا أو هناك.
ما كنتُ أحْسَبُها تحيا إلى زمنٍٍ… تصبح فيه مَعْلَماً آخر من مَعالِم هذه البلاد يَنْزِل في سجلّ الخسائر.

آخر تحديث: 30 مايو، 2018 3:42 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>