كيف تعمل المفرقعات؟

تطلق في فرنسا سنويّاً 12 ألف مفرقعة، منها ثمانية آلاف في يوم العيد الوطني الفرنسي. وترتبط علوم «بايروتيكنيكس» بعلم الألعاب النارية. وكانت الصين البلد الأوّل الذي طوّر تلك الظاهرة وبدأ استخدام مزيج الفحم، الكبريت، ونترات البوتاسيوم لأغراض حربيّة. وبدأ استخدام ذلك المزيج أو البارود لأغراض ترفيهية منذ القرن الثامن.

ظهرت الألعاب النارية في أوروبا على المسرح، في نهاية القرون الوسطى نحو العام 1450، لتجسيد نيران جهنم. وتشكّل مادة البارود المكوِّن الأساسي للمفرقعات، حيث يضيف المصنعون مواد كيميائية للحصول على الألوان مثل مادتي السترونسيوم والليثيوم للون الأحمر، الصوديوم للون الأصفر، الحديد للون الذهبي، والنحاس للون الأزرق. ويعمل المتخصصون في الألعاب النارية على تغيير وضعية المواد الكيميائية في مربع التعبئة لتغيير الأشكال من مذنبات أو دوائر وغيرها.

وتضرّ المفرقعات بالبيئة إذ تبعث الكثير من الجسيمات السامة والملوّثة، لذا يتجه المصنعون إلى تخفيف استعمال المعادن مثل الحديد والألومينيوم والليثيوم. ويستخدم المطلقون، منذ العام 1992، أدوات إلكترونية للتحكم في توقيت الإطلاق تفادياً للتأخير في بدء العروض أو غيرها. في المقابل، ما زالت الألعاب النارية تشكّل خطراً على الأفراد وتسبب حرائق عدة في العالم.

آخر تحديث: 21 مارس، 2018 2:02 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>