تلفزيونات لبنان تعرّت في «رأس السنة» !

لن أدخل في تسمية المحطات التلفزيونية اللبنانية ولا تسمية الفنانين الفنانات ومقدمي البرامج الذين أحيوا حفلات رأس السنة فيها، واذا كان الاحصاء ان أقل من 10 بالمئة من اللبنانيين سهروا في المطاعم والمنتجعات السياحية، فهذا يعني أن 90 بالمئة منهم بقوا في منازلهم يودعون عام 2014 من على شاشات التلفزيون.

حاولنا نحن الساهرين في المنزل أن نستقرّ على محطّة تلفزيونية واحدة كي نشاهد باقتها الفنيّة كاملة فلم نفلح، لأن العري الذي ظهرت به الفنانات والمغنيات على مختلف المحطّات قد تخطى الحدود الأخلاقية المتعارف عليها، وكان فوق احتمال أي رب أسرة أن يرى أولاده دون سنّ الرشد يشاهدون هذه المشاهد الساخنة الشبه أباحية.

راقصات وفنانات بملابس فاضحة وحركات مغرية على إيقاع أغان راقصة شاهدها اللبنانيون والعرب عبر فضائياتنا، واذا كان التنافس السياسي قد حوّل هذه المحطات المملوكة لزعمائنا الى منابر شتم عند احتدام الأزمات، والتنافس الفنّي سوف يحوّلها الى محطات إباحية، فلنتوقّع الأسوء إذن، ولنترحّم على الأخلاق المنحورة على مذبح المنافسة اللامشروعة التي لا يحدّها في وطننا سقف أخلاقي ولا قانون رادع .

آخر تحديث: 4 يناير، 2015 5:13 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>