أبي اللمع: حياد لبنان يجب ترجمته برأس يرعى السلطات ويقودها

تحضّر الرابطة المارونية ملفها الذي ستحمله الى الفاتيكان بعد فترة الأعياد، كما قال رئيس الرابطة المارونية سمير أبي اللمع لـ”المركزية”، مشيرا الى ان هذه الزيارة متفق عليها وهي طبيعية وستتضمن لقاءات مع المسؤولين المهتمين بشؤون لبنان والمنطقة”.”.

وقال “سنحمل ملفا لبنانيا بحتا، يتضمن موضوع انتخاب الرئيس والنزوح السوري والوضع الاقتصادي والخطر الداهم على النظام والكيان”، مشيرا الى ان “هذه المواضيع لن تبحث في زيارة بروتوكولية بل ستترجم باجراء دراسة في العمق، كما سنحمل هموم المسيحيين في لبنان والشرق الاوسط، اضافة الى العلاقة الاسلامية- المسيحية التي نعتبرها ضرورة للعيش المشترك والتي يجب تفعيلها بمنطق سليم يقوم على تثقيف الواقع الديني لأن الدين روابط انسانية قبل اي شيء آخر.

من جهة اخرى، اشار أبي اللمع الى “الكتاب المفتوح الذي اصدرته الرابطة وتوجّهت به الى الرأي العام اللبناني لينطلق من لبنان كمجلس فكر اسلامي– مسيحي يعم المنطقة العربية بأسرها”.

واعلن ان مؤتمر الازهر الذي عقد في القاهرة اخيرا في حضور شخصيات دينية وشارك فيه ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المطران بولس مطر، “يمكن اعتباره من المواقع التي اظهرت فكرا صحيحا للدين الاسلامي، انطلاقا من ان الديانتين المسيحية والاسلامية يمكن ان تلتقيا على المواضيع الانسانية التي خُلق الدين لأجلها”.

وعن الزيارت الى السفارات قال “نعتبر ان المسؤولية الكبرى تقع على مجلس النواب في موضوع انتخاب الرئيس، الا ان الوقائع الاقليمية والدولية تساهم في الاسراع في هذا الموضوع، وشعرنا بالمساهمة من قبل الجميع لابقاء لبنان مستقرا على المستوى الامني والاقتصادي والاجتماعي، والسفراء الذين قابلناهم كانوا جميعا معنيين بهذا الموضوع”.

واشار الى ان التفاؤل الدولي بالنسبة الى انتخاب الرئيس قريبا، مبني على واقع ملموس انطلاقا من التقارب الدولي بين اميركا وروسيا من جهة وايران والسعودية من جهة اخرى، وهذا التقارب والمفاوضات المحتملة تشكل عامل تفاؤل بأنه يجب ابقاء لبنان محيّدا عن الصراعات، وهذا الحياد لا بدّ ان يترجم بوجود رأس يرعى ويقود سلطاته كافة”.

آخر تحديث: 6 يونيو، 2017 1:30 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>