السياسة شأن المواطن

تحسين شروط الحياة وتوفير سبل التقدم الاقتصادي وتنظيم الاختلاف بين التيارات، وادارة الشأن العام، وحسن استثمار طاقات الفرد والمجتمع المعنوية والمادية هي من اهداف العمل السياسي والاجتماعي، والطريق الى تحقيق هذه الاهداف هي بالضرورة محل اختلاف، وجدل وصراع، بين نظريات واتجاهات وبين انظمة مصالح تتدافع فيما بينها.
ولأن الاختلاف هو تنوع في الآراء اواختلاف في نظم المصالح او محاولات اجتهادية في حل معضلة ما للوصول الى نتيجة ايجابية بافضل السبل وانفعها، فان هذا الاختلاف مشروع مادام انه تحت سقف القانون الذي اقرّ به الناس او المواطنون كحكم فيما بينهم.
هي سياسات وتعكس اتجاهات كل واحدة منها قابلة لأن تتبدل وتتغير بحسب تبدل الاحداث والمعطيات التي تشكلها، وتغير الزمن وما الى ذلك… هي اذا ليست ثابتة وليست جامدة بل متغيرة ومتحولة. وما كان مفيداً قبل مئة عام قد يكون مضراً اليوم والعكس صحيحا.
غاية القول ان السياسة بما هي مجال من مجالات الفعل الانساني هي مسؤولية كل فرد مهما كبر شأنه او صغر. السياسة شأن المواطن ومسؤوليته وليست اصلا من مهمات الآلهة او من يدعون الالوهة على هذه الارض وما اكثرهم.

آخر تحديث: 13 ديسمبر، 2014 12:45 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>