انجلينا إيخهورست: لبنان على «مفترق طرق»

بعد برلين وبروكسيل، حط رئيس الحكومة تمام سلام في باريس، ثالث عاصمة اوروبية يزورها. ووقت “ترددت” تداعيات زيارته الى بروكسيل في “محطة” ممثلة السياسة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني في لبنان اول من امس، فان الساعات الثلاث التي امضتها المسؤولة الاوروبية في بيروت كانت كفيلة ببعث مجموعة رسائل. اولاها ان “الانتخابات الرئاسية تبقى موضوعاً ملحاً للبنان” على قول سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان انجلينا ايخهورست. “الحاح” حضر أيضاً في الرسائل التي بعث بها الموفدون الدوليون الذين “زخرت” بهم بيروت الاسبوع الماضي.

الرسالة الثانية التي كررتها موغيريني “هي الصداقة العميقة حيال لبنان” والتي ستترجم لاحقاً تعاوناً في الفترة الزمنية الممتدة بين نهاية 2014 ومطلع 2015. ووقت تقر ايخهورست بأن “لا اعلانات حصلت بالامس”، فهي تعزو ذلك الى مرحلة التحضيرات الجارية والتي تتطلب وقتاً، مرجحة زيادة حركة الزيارات المتبادلة على خط بروكسيل –بيروت وبالعكس: “نرى انه من المهم جدا ان تقوم المؤسسات اللبنانية بزيارات اكثر الى بروكسيل. ومن خلال هذه الزيارات يمكن المضي قدما بشراكتنا. هذه رسالتنا الى المؤسسات وهي الاساس”.
بحسب ايخهورست، يقف لبنان على “مفترق طرق”، والمسألة الوحيدة التي تدير التقاطع هي “الاشارات” التي ترمز الى المؤسسات، “مؤسسات يجب ان تعمل” كما تقول. “وهذا ما رددته موغيريني على مسامع محدثيها”.
ولدى سؤالها عما تعني بمفترق الطرق، ترد: “ما اعني هو انه لديكم تأثيرات خارجية. وكل ما يحصل في المنطقة ينعكس على لبنان نتيجة الازمة في سوريا”.
وعن “خريطة الطريق” الفرنسية التي سيتناولها سلام في فرنسا، تجيب: “لننتظر مناقشات باريس. انها زيارة مهمة جداً”.
ويحضر الموضوع اللبناني والسوري أيضاً في اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين الاحد. اجتماع ستتخلله مناقشات عن سوريا، كما ذكرت موغيريني، وسيلحظ من دون شك الاوضاع اللبنانية وما يحصل في الجوار.
في أي حال، يبقى الجوار الجنوبي والشرقي أولوية بالنسبة الى القيادة الاوروبية الجديدة ككل. من مؤشراتها، الحوار الذي بدأ مع المغرب وتونس سابقاً ولبنان اليوم”. وتختم: “كلها معطيات تدلل على ان لبنان يبقى اولوية للاتحاد الاوروبي”.

آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2014 10:54 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>