هؤلاء هم «ضيوف» مخيم عين الحلوة ومجرموه بالأشهر الأخيرة

شادي المولوي وفضل شاكر وبلال بدر، و"الخردق" وأبو محمد الشيشاني، و "العارفي"، نسيب الشيخ هشام شريري... هم ضيوف جد في مخيم عين الحلوة. ويبدو أنّ محاولات "إشعال المخيّم" من خلالهم ما زالت تبوء بالفشل.

يبدو أن بعض وسائل الإعلام مازال يصعّد من حملته الإعلامية حول لجوء عدد من المتطرفين الإسلاميين إلى مخيم عين الحلوة. وتحدّث عن أسماء عدة وصلت إلى عناوين محددة.
يبدو أنّ هذه المعلومات بحاجة إلى مزيد من التدقيق للتأكد من صحتها. فالمعلومات المتوافرة لـ”جنوبية” أكّدت حلول شادي مولوي ضيفاً على هيثم الشعبي في مخيم الطوارئ، وهذا المخيم يقع ضمن حي التعمير التحتاني في صيدا، الذي يفصله عن مخيم عين الحلوة حي من أحياء التعمير يسكنه لبنانيون وفلسطينيون.
وإذا كان الفنان فضل شاكر قد حُسم أمر وجوده داخل المخيم، وعلى الرغم من إعلان البعض انتقاله من منزل (ر. و.) إلى منزل آخر إلا أن المعلومات تُشير إلى أنه مازال في المنزل نفسه.
أما بلال بدر ومجموعته في حي الطبري، فيبدو أن الهدوء يسود حركة هذه المجموعة التي تتحرك وفق ما يُدفَع لها.
وقد تحدّثت بعض وسائل الإعلام عن رجوع “الخردق” إلى المخيم. إلا أنّ مصدر أكد عدم وجوده في االمخيم وأنه مازال في سورية. أما الحديث عن أبو محمد الشيشاني فإنه موجود في المخيم منذ خمسة أشهر .
وأكد هذا المصدر عودة شخص لبناني من آل العارفي إلى مخيم عين الحلوة وهو نسيب للشيخ هشام شريري، وهو قاتل في العراق خلال وجود الأميركيين وعاد منذ سنوات الى المخيم إلا أنه، وبحسب المعلومات، غادر المخيم الى منطقة القلمون ثم الى حلب ومؤخراً قفل عائداً الى عين الحلوة.
وأشار أحد المسؤلين الفلسطينيين إلى ضغط لبناني يمارس عليهم لدفعهم الى الاشتباك داخل المخيم وهذا أمر يرفضه الفلسطينيون بشكل كامل: “نحن غير مسؤولين عن لجوء البعض إلى مخيم الطوارئ ومن أوصلهم الى هناك يستطيع إخراجهم”.

آخر تحديث: 12 ديسمبر، 2014 7:36 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>