قريبات أبو حمزة على باب جنبلاط

على مسافة أمتارٍ قليلة من منزل رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، وقفت قريبات بهيج أبو حمزة ينتظرن وصول «البيك» إلى دارته، ومصرّات على لقائه. جلّ هدفهنّ هو استعطاف جنبلاط «لأننا جميعاً كنا وما نزال تحت جناحه، لعدم نقل أبو حمزة إلى سجن رومية وإبقائه في المستشفى لأن وضعه الصحي سيئ»، كما ردّدت إحداهن.

ولكن لم يرفّ جفن لجنبلاط، واكتفى بالقول: «القانون يأخذ مجراه». ترك القريبات على باب المنزل الذي أقفله خلفه ومشى إلى الداخل برفقة الوزير وائل أبو فاعور، فيما وقفت ابنة أبو حمزة تمسح دموعها وهي تقول: «صحة أبي لا تحتمل نقله من المستشفى إلى رومية. فهل يريدون حرماني من والدي؟»، مشددةً على أنه بريء.
قريبات أبو حمزة حاولنَ استخدام «آخر خرطوشة» بالتوجّه نحو كليمنصو ولقاء جنبلاط، لعلّه «يعفو» عمن عمل معه لأكثر من 30 عاماً «ووصل الليل بالنهار»، وهو اليوم محكوم بالسجن لمدة سنتين وإلزامه دفع مبلغ 3 ملايين و450 ألف دولار الى «نادي الصفا الرياضي».

آخر تحديث: 10 ديسمبر، 2014 10:55 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>