سكّرية: ما حصل في بتدعي جريمة نكراء

قال سكّرية لـ«الجمهورية»: «طالبنا قائدَ الجيش باتّخاذ الإجراءات الضرورية للقبض على هؤلاء المجرمين في المنطقة وسَوقهم الى العدالة، وأكّدنا له أن لا غطاءَ نهائياً لهم، والجيشُ أصلاً لا يحتاج الى غطاء من أحد، ويستطيع تنفيذ ما يراه مناسباً لجَلب هؤلاء وأمثالهم الى العدالة، ونحن نشدّ على أيديه». واستبعدَ سكّرية الوصولَ الى فتنة شيعية ـ مسيحية، وأسفَ لأنّ البعض، وأمام الأزمات يبيع أمنَه الوطني أحياناً في سبيل مصالحِه الشخصية، ويستغلّ الفرَص للمتاجرة بها سياسياً لكسبِ شعبية».

وأضاف: «نحن نقول إنّ هؤلاء هم شهداؤنا قبل أن يكونوا شهداءَهم، وهم مواطنون لبنانيون، ونحن لا نفرّق بيننا وبينهم، والمقاومة في جرود عرسال تقف في وجه التكفيريين دفاعاً عن بلدة رأس بعلبك والقاع، وتقدّم شهداءَ لكي لا يتأذّى أيّ لبناني، سواءٌ أكان مسيحياً أم سنّياً أم شيعياً أم درزيّاً.

وتوجّه سكّرية الى أهالي بتدعي قائلاً: «نحن متألمون مثلكم، والعمل الفردي يؤدّي إلى الأخذ بالثأر، وربّما إلى ثأر متبادَل، ونحن لا نريد ذلك، فالدولة هي مسؤولة، ونحن مع الدولة والجيش».

وأكّد: «إنّ ما حصل هو جريمة نكراء ومُدانة بشدّة، وإنّ الضحايا هم ضحايا كلّ منطقة بعلبك الهرمل، وليسوا ضحايا أهل بتدعي، وهم ضحايا الشعب اللبناني وضحايا الفلتان الأمني في لبنان وفي منطقة بعلبك الهرمل، وهم قُتِلوا مظلومين، فهم شهداء عند الله طبعاً، نحن نتضامن أشدّ التضامن معهم، وندين هذه الجريمة، وندين هؤلاء المجرمين الخارجين على القانون وسلطة الدولة، الذين يعيثون فساداً في المنطقة والبقاع وامتداداً إلى مناطق أخرى.

فهؤلاء امتهنوا الجريمة وسيلةً للحياة، أحدُهم في حقّه عشرات مذكّرات الجَلب القضائية في تجارة المخدّرات والسَلب وإطلاق النار والتعدّي، وهم خارج سلطة الدولة، ويعيشون شريعة الغاب في المنطقة، وهي متأذّية من بقائهم على هذه الحال.

فمدينة بعلبك دفعَت أثماناً، وتجّارُها رفعوا الصوت مراراً وتكراراً بوجوب وضع حدّ لتجاوزاتهم، فإطلاق النار في بعلبك يحصل دورياً، فضلاً عن أعمال تعَدٍّ وخطفٍ لقاءَ فديةٍ وسرقة سيارات ونهب وتشليح. وأتت هذه الجريمة لتتوّج كلّ هذه الجرائم السابقة، لأنها أدّت الى وقوع ضحايا أبرياء».

آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2014 8:57 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>