فيصل كرامي: لاعلان حالة طوارئ في طرابلس

اعتبر الوزير السابق فيصل كرامي، في تصريح، ان “طرابلس تواجه اليوم أوضاعا صعبة، بخاصة في مناطق الإشتباكات في الأسواق الداخلية، حيث ترزح اكثر من 500 عائلة من منازلها وهي محاصرة ولا تستطيع تأمين مستلزماتها”، مؤكدا ان “المدينة بحاجة الى اعلان حالة طوارئ سريعة، وما شهدناه من قيام الجيش بصد الهجوم عليه من دون انتظار القرار السياسي، هو موقف مشرف جدا”.

وعبر كرامي عن قلقه من “اجراء تسوية كما حصل في السابق، ولا يصار بالتالي الى انهاء هذا التمرد الارهابي الذي اصبح يهدد الناس بأرواحهم وأرزاقهم كما يحصل اليوم”.

ودعا “جميع أبناء المدينة من سياسيين وفاعليات ومواطنين” الى اعلان “الدعم الكامل للقوى الشرعية والجيش اللبناني على وجه التحديد الذي يواجه في هذه اللحظات معركة من أشد المعارك، لأن لا خيار لأبناء طرابلس سوى الدولة مؤسساتها”.

وقال أنه “دعا في السابق الى اعلان حالة الطوارئ في طرابلس والى اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء لاعطاء غطاء للجيش، وأنه تم رفض هذه الدعوة من قبل نواب المدينة وسياسييها الذين اعتبروا في ذلك الوقت أن الوضع في طرابلس ليس سيئا، مما ادى الى حصول تسويات مع بعض المجموعات الملسحة في باب التبانة”.

أضاف: “اننا نعيش منذ 4 سنوات على تحريض من المنابر السياسية، وهناك تسليح مستمر، والخطة الامنية طبق جزء منها والقسم الثاني لم يطبق مما ادى الى زيادة مظاهر التسلح نتيجة التراخي وتجزئة هذه الخطة. وما جرى مع مجموعات اخرى يجري اليوم مع هذه المجموعة، وطرابلس تعيش مأساة اجتماعية جدية”.

وختم معربا عن أسفه لما يحصل “وهو نتيجة الخطة الامنية المتراخية، فهناك مسلحون في الاسواق الداخلية، يتحصنون في المحال والكنائس، لكن الجيش يسيطر على الوضع ويحاصرهم”، ومتمنيا “أن لا تنتهي هذه المعركة بتسوية، والجيش لا ينتظر الغطاء السياسي وهو يقوم بواجبه”.

آخر تحديث: 25 أكتوبر، 2014 2:06 م

مقالات تهمك >>