عائلة الجندي الفار عبدالله شحادة ناشدته العودة

عقدت عائلة الجندي الفار عبدالله شحادة مؤتمراً صحافياً في منزل عائلته في بلدة مشحا، في حضور والديه ورئيس هيئة العلماء المسلمين الشيخ مالك جديدة ورئيس بلدية مشحة زكريا الزعبي ومخاتير وفاعليات.

وقد تحدثت بداية والدة الجندي عبدالله سمر عبود علوش، فقالت انه كان قد ودعها صباح امس قبل ذهابه الى الخدمة، وقد حملته حلويات العيد لتوزيعها على زملائه العسكريين في مركز خدمته في محيط بلدة عرسال. وخاطبته بالقول: “لأجلك عشت كل هذا العمر، وامانة، وبرضاي عليك، ان تعود الى البيت”. كما توجهت الى “جبهة النصرة” بالقول: “يخليلكم ولادكم واطفالكم ارسلوا لي ابني فهو مريض وليس بامكانه ان يحارب”.

كما ناشدت قائد الجيش العماد جان قهوجي بان يعفو عن ابنها في حال عودته، مؤكدة ان “قائد الجيش هو والد كل العسكريين وان ابناءها جميعهم فداء الجيش ونحن مع الجيش وعندي 4 شباب مستعدون للتطوع في صفوفه”.

ثم تحدث عم الجندي الفار أحمد شحادة باسم العائلة، فقال: “اتوجه الى الرأي العام كي لا يساء فهمنا، نحن لم نرب عبدالله ولا اولادنا جميعم على التطرف، ونحن جميعنا ملتزمون بالدين، ولكننا ملتزمون ايضا بالولاء للوطن وللمؤسسة العسكرية التي هي جامعة لكل اللبنانيين بكل طوائفهم وانتماءاتهم، ونحن نقدر هذه المؤسسة وهناك شهداء من ابنائنا هم من ابناء هذه المؤسسة. واننا نتوجه الى قائد الجيش قهوجي ليضمن لابننا، في حال عودته، محاكمة عادلة، وخصوصا ان عبدالله كان قد قال بان ما دفعه الى القيام بما قام به هو انه قد واجه ظلما عند مسؤوليه، ولحين التأكد من هذا الامر، فأنا أرجو من العماد قهوجي الذي هو على رأس هذه المؤسسة التي نقدرها ونجلها والتي هي مؤلفة من ابنائنا واولادنا، ان تكون عادلة بمحاكمته في حال عودته”.

وتوجه الى ابنه طالبا منه “العودة عن الخطأ الذي ارتكبه، وان يعلم مدى الوجع الذي تسبب به لوالديه ولاخوته الذين لا ولاء لهم سوى لبلدهم ودينهم”.

كذلك توجه ل”جبهة النصرة” بالقول: “اننا نرجوكم بالا تصطادوا في الماء العكر، ونحن عائلات القسم الاكبر منها يعيش من وراء المؤسسة العسكرية، ونحن نعيش على قد الحال، وهناك 4 اخوة لعبدالله مرشحون للخدمة في المؤسسة العسكرية واولادنا جميعهم في الجيش، ونتمنى على الجميع عدم تكوين فكرة خاطئة بان هناك بيئة حاضنة لفكر التطرف في بلدتنا مشحة اولا وفي عائلتنا ثانيا”.

وتابع: “ان مواقفنا السابقة والحالية واللاحقة تقول بان ولاءنا هو للوطن وللمؤسسة العسكرية وباقي المؤسسات الامنية الضامنة للعيش المشترك ولوجود لبنان وبقائه، ونترجى من الجميع، في حال تمكنا من اعادة ابننا، ان نضمن له محاكمة شفافة وعادلة لانه ما يقوله عبد الله هو انه قد هرب من الظلم ومن غياب العدالة، ونتمنى ان تثبت المؤسسة العسكرية غير ذلك، ونحن على ثقة تامة بقيادة الجيش وعلى رأسها العماد جان قهوجي”.

وكانت كلمة لشقيق الجندي الفار فادي شحادة الذي اشار في مستهل كلامه الى انه قد “تلقى قرابة الساعة السابعة والنصف من مساء امس الجمعة اتصالا من شقيقه الذي تحدث من هاتفه الخاص وابلغه بانه قد اصبح في منطقة القلمون عند جبهة النصرة، لانه تعرض للظلم من قبل الضابط المسؤول عنه والذي اتهمه بالتعامل مع الارهاب وهو بريء من هذه الاتهامات ولم يعد بمقدوره الاحتمال اكثر”.

وناشد شقيقه العودة مطالبا قائد الجيش بالا يتعرض له احد في حال عودته “لانه خائف من الحبس وهو ليس بمذنب”.

كما ناشد “جبهة النصرة” السماح لشقيقه بالعودة الى اهله وعائلته “لانه مريض وقد اجرى عمليات عدة وهو غير قادر على التحمل”.

آخر تحديث: 6 فبراير، 2018 1:51 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>