مولايَ هاني فحص

أيّها القرّاء؛ صديقي ومولايَ، السيّد هاني فحص، في المأزق الصحي الدقيق. فاطلبوا له أن يستعيد العافية، وأن يعود إلى بيته، وخلاّنه، وعمله في الشأنين، الروحي والوطني العام.

لكَ عندي، أيها السيّد البهيّ، رجاء الخروج من الغيبوبة التي أنتَ فيها. وهو رجاءٌ جوهريٌّ، متألمٌ، حارٌّ، وصادقٌ، ليته يكون مسعفاً في أوقات الشدّة هذه.
بل أطلب منكَ، باسم المقام الكريم الذي أنتَ عليه، وأنتَ مستحقّه؛ وباسم الودّ الراسخ الجذور بيننا، وباسم العقل الذي نتقاسم خبزه ومواجعه، أن تنهض على الفور، لتعود إلى حيث يجب أن تكون، وتعمل، وتجاهد، لبلورة فعل الوجدان، ولوقف هذه المحنة الوجودية الجمّة التي تعصف بحياتنا وبلادنا.
غداً، يا للمفارقة، غداً في “ملحق النهار”، تجد، يا مولايَ، نصاً جميلاً لكَ، ثمّة من أرسله إليَّ من لدنكَ، قبل أسبوع، لنشره، ولم أكن على معرفة بما أنتَ فيه.
كلّ ما أطلبه منكَ، أن تقرأه مع القرّاء، ومعنا،، يا سيّدي ويا مولاي، لأنكَ تستحقّ أن تكون في عافيتكَ الجليلة، وفي ابتسامتكَ الذكية، وفي ذكائكَ النيّر، وفي تواضعكَ الجمّ، وفي حكمتكَ النجفية البعيدة المرمى العميقة الغور.
أستجمع كل ما في قلبي وعقلي من قوة روحية، وكلّ ما يمكن أن يحمله هذا التوسل من صدق، راجياً لكَ أن تعود إلى عافية فروسيتكَ التي من صناعة جبل عامل، لتساهم في رفع العبء الذي يستولي على مصيرنا.
قم، يا سيّد، من كبوة الجسد، فنحن في حاجةٍ إليك!

آخر تحديث: 15 سبتمبر، 2014 7:21 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>