قبيسي: لن نسكت على ذبح عناصر الجيش

أكد النائب هاني قبيسي في كلمة في احتفال تأبيني في بلدة القصيبة ان “الصبر هو المطلوب اليوم على ما يحدث في منطقتنا وفي وطننا من مصائب ومكائد بشرنا بها منذ زمن طويل، لا ينفع الصبر وحده بل يجب ان نكون متيقظين واعين لما بشرونا به من فوضى خلاقة لمنطقتنا ولوطننا”.

وقال :”اننا نعرف الحرية من خلال المقاومة التي اطلقها الامام القائد السيد موسى الصدر عندما حدد بأن الخطر هو من اسرائيل. اننا نهزم العدو الاسرائيلي بالمقاومة والقدس لا تتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء، فكانت كوكبة من الشهداء حتى انتصر لبنان على اسرائيل وحفظ ارضه وصان كرامته ونحن الذين علمنا من يحتاج الحرية والديمقراطية بأنها تكون من خلال المقاومة للعدو الاسرائيلي، حتى جاء من يبشرنا بالفوضى الخلاقة التي جسدوها في منطقتنا قتلا وتشريدا وسيارات مفخخة وتدميرا للدول وللجيوش. مع الاسف الشعارات التي رفعتموها سقطت وعليكم ان تتحملوا مسؤولية ما يجري فكيف يمكن لمن يرفع شعار لا اله الا الله ان يسبي النساء ويذبح الجنود ويقتل الاسرى وبالتالي يمارس نهجا لا علاقة له لا بالدين ولا بالاسلام”.

وتابع :”ما يجري في لبنان هو أنهم يستخدمون الطريقة الجاهلية في ذبح جنود الجيش اللبناني هذا الجيش الذي قاوم العدو الاسرائيلي ومنعه من اقتلاع شجرة عند حدود بلدة العديسة، ولعله في زمن الجاهلية لم يحصل ما حصل مع الجيش من ذبح لجنوده، وهذا ما لا نقبل به ولن نسكت عليه وسنكون مع الجيش وخلفه لانه خشبة الخلاص للبنان، الاسلام لا يرضى ابدا بقتل الاسرى وعلى من مول وساعد واطلق هذه المليشيات الارهابية التكفيرية وأرسلها الى منطقة الشرق الاوسط أن يتحمل المسؤولية، والمسؤولية كبيرة لأن هناك أرواحا بريئة تقتل وتذبح وهناك نساء تسبى وتباع، انكم تكملون طريق التدمير والقتل التي بدأتها اسرائيل منذ احتلالها فلسطين”.

وقال :”لن نقبل الاعتداء على الجيش اللبناني وهل من عاقل في لبنان يرضى أن يذبح جندي من الجيش ومن يرضى بهذا العمل الاجرامي يكون شريكا فيه. نحن لن نرضى بذبح جنود بلدنا وسنواجه هذا الخطر الارهابي ليس من خلال اللغة الطائفية او المذهبية ولن ننجر الى هذا الطريق، ونقول ان افضل وسائل الدفاع عن الجيش ان نساهم جميعا في بناء الدولة اللبنانية ونحن الى جانب الدولة والجيش للدفاع عن الارض والمقدسات، نحن الى جانب الجيش في الدفاع عن الوطن مهما كانت التضحيات والخسائر ولن نرضى ان يكون هناك بدائل لا مليشيات ولا غير ميليشيات. الدولة هي المسؤولة وعلينا ان نساندها وأن ننطلق من جديد لملء الشواغر في هذه الدولة، وعلينا انتخاب رئيس للجمهورية وعلينا ان نتفق ليصل الى سدة الرئاسة رئيس يحمل نهج وثقافة الجيش الوطني اللبناني ، يدافع عن الجيش ويحمي مؤسسات الدولة وهذه مسؤولية الجميع لكي لا يبقى لبنان في فراغ وان لا يبقى موقع الرئاسة شاغرا، علينا ان نسعى لانجاز كل الاستحقاقات الاخرى من انتخابات نيابية وغيرها”.

وختم :”ان لبنان في خطر وعلى الجميع ان يكون جاهزا للدفاع عن الوطن وان يقف الى جانب الجيش الذي نوجه له التحية. ونسأل الله ان يتقبل شهداءه في جنان الخلد لانهم يدافعون عن كل اللبنانيين ونتوجه الى عائلة الجندي عباس مدلج والى عائلة الرقيب علي السيد ونقدم لهما التعازي باستشهاد ابنيهما البطلين ونعتبرهما شهداء الوطن والمقاومة لانهما دافعا في اطار الجيش عن لبنان كل لبنان”.

آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2014 9:08 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>