المسيحيون في القرى البقاعية الحدودية يحملون السلاح؟

بدأ المسيحيون في القرى البقاعية الحدودية يحملون السلاح من القاع حتى رأس بعلبك تحسباً لأي هجوم مسلح.

وتحمل المجموعات المسيحية الدفاعية السلاح وتحيي الليل لحماية بلداتهم البقاعية المتاخمة للحدود السورية تحسبا لاي هجوم مفاجئ يشنه مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) او “جبهة النصرة”، خصوصاً بعد المعلومات المتداولة عن احتمالية تسلل مقاتلي “داعش” الى بلدات بقاعية عند بدء معركة القلمون.

وقال النائب عن قضاء بعلبك الهرمل اميل رحمة ان “هناك خطر جدي على لبنان وحال القرى المسيحية يشبه القرى الشيعية او السنية او اي قرية لبنانية، يجب ان يكونوا على أهبة الاستعداد تحسباً لهذا الخطر الآتي”.

وقال احد الأشخاص وهو يحمل السلاح “همنا الوحيد هو حماية قريتنا وعائلاتنا لا نتدخل بأحد وكل عملنا في الليل”.

وقال آخر “نحن نحمي قريتنا في الليل وفي النهار كل واحد منا يذهب الى عمله، نحن نعمل كحراس في حال حدوث طارئ فإن كل هدفنا هو حماية القرية وتبليغ الجيش كي يساعدنا”.
وبحسب المعلومات فإن أهالي احدى البلدات تسلحوا بكل فئاتهم من الضابط المتقاعد في الجيش، وصاحب الدكان، والموظف والعامل وحتى الطالب الجامعي.

آخر تحديث: 3 سبتمبر، 2014 8:57 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>