أبرز ما قاله نصرالله عن حياته والحرب وسوريا وحزب الله

أكدّ الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن حرب غزة أخّرت الحرب الإسرائيلية المقبلة على لبنان، مشيراً في حديث لصحيفة الأخبار إلى أنه ليس واضحًا ضمن أيّ ظروف أو معطيات يمكن الإسرائيلي أن يشنّ حرباً لو أراد ذلك، موضحاً أنّ الإسرائيليين بعد حرب تموز والعبر التي استخلصوها يفترضون أنّ أيّ حرب مقبلة يجب أن تؤدّي إلى نصر سريع وحاسم وبيّن، وقال: “عندما يفشل العدو في مواجهة غزة المحاصرة وإمكاناتها المعروفة، فبالتأكيد يجب أن تكثر حساباته”، وأضاف: “الموضوع يختلف ما بعد غزة عما كان عليه قبلها”.

واعتبر نصرالله أنّ المسار الفلسطيني في حرب غزة لم يكن متوقعاً لكنه لم يكن أيضًا مفاجئاً، مشيراً إلى أنّ الإسرائيلي لا المقاومة هو من دفع الأمور في هذا الاتجاه منذ خطف المستوطنين الثلاثة، موضحاً أنّ الطريقة التي تعاطى بها الإسرائيلي ليست طريقة من يفتش عن مخطوفين، معرباً عن اعتقاده بأنّ أحداً لم يخطط للحرب لكنّ الإسرائيلي تدحرج والمقاومة تدحرجت.

وفي حديث إلى صحيفة “الأخبار” نشر الجزء الأول منه اليوم، رأى السيد نصرالله أنّ المقاومة الفلسطينية لا تبحث اليوم عن نصر معنوي أو عن مخرج يحفظ ماء الوجه، وإنما عن إنجاز حقيقي هو رفع الحصار، ولو كان مكلفاً، قارئاً في ذلك نقطة قوة للمقاومة، أولاً لأنّ هذه إرادة كل فصائل المقاومة في غزة، وثانيًا لأنّ هناك إرادة شعبية حقيقية في موضوع رفع الحصار باعتباره مطلباً شعبياً جماهيرياً غزاوياً إجماعياً.

وأعرب السيد نصرالله عن اعتقاده بأنّ الإسرائيلي “علق” في غزة وأنه لم يحدّد هدفاً، لاحظ أنه حاول كثيراً أن يستفيد من أضرار حرب تموز، وكانت هذه الحرب حاضرة في الإعلام الإسرائيلي منذ بداية حرب غزة، وشدّد على أنّ الإسرائيلي في مأزق، “وربما كان تقديره أنّ المقاومة لا تملك إرادة الصمود وأنّ الناس لن يتحمّلوا هذا الحجم من التضحيات، كما كان يراهن على نفاد مخزون صواريخ المقاومة، وعندها يقول إنه أوقف إطلاق الصواريخ من دون أن يعطي مكسبًا للفلسطينيين”.

ونفى السيد نصرالله أن يكون أحد من الفصائل الفلسطينية قد طلب من “حزب الله” التدخل المباشر باستثناء ما قاله القيادي الفلسطيني موسى أبو مرزوق حول هذا الموضوع، مشيراً إلى أنه إذا كان مطلباً جدياً يُناقَش ضمن الدوائر المغلقة لا في وسائل الإعلام، معتبراً أنّ طرحه في الإعلام لم يكن مناسباً وهو يثير تساؤلات، وأكد أنّ خطوط الاتصال مع حركة “حماس” لم تنقطع في يوم من الأيام، وهي قائمة والتواصل دائم، نافياً أن يكون الحزب قد تواصل مع الحركة في شأن هذا التدخل، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنّ الحرب على غزة سيكون لها تأثير دافع في العلاقة بين الحزب والحركة.

وإذ شدّد الأمين العام لـ”حزب الله” على أنّ صلة الحزب بالصراع مع إسرائيل وحتى بالوقائع الميدانية داخل فلسطين لا نقاش فيها، لفت إلى أنّ موضوع الانتقام للقائد العسكري السابق عماد مغنية هو “موضوع مفتوح”، مشيراً إلى أنّ ثأر “الحاج عماد” ثأران، وشرح ذلك قائلاً: “أولاً، في نفس استمرار بنية المقاومة وتطويرها وإمكاناتها واقتدارها واستعدادها لأيّ مواجهة وبصنع نصر جديد في أيّ مواجهة لأنّ اسم الحاج عماد وروح الحاج عماد موجودة في هذا كلّه. ثانياً، هو أنّ المحتل الإسرائيلي يعي أنّ الثأر آت حتى لو طال الوقت، وهم يفكرون بأننا نبحث عن شخص أو هدف يقاربه، وفي الحقيقة لا يوجد من يوازيه عندهم”. وأضاف: “هم يشدّدون إجراءاتهم الأمنية حول رئيس الوزراء ووزراء الحرب ورؤساء الأركان الحاليين والسابقين وقادة الأجهزة الأمنية الحاليين والسابقين، وهم يفترضون أنّ أيّ ثأر للشهيد عماد مغنية لن يكون بأقل من هذا المستوى ولو طال الوقت”.

ووضع السيد نصرالله اغتيال القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس في سياق الحرب الأمنية المفتوحة مع إسرائيل، مشيراً إلى أنّ الموضوع ليس موضوع خطوط حمراء، وقال: “نحن نعرف أنّ هناك عدداً من الأشخاص إذا استطاع الإسرائيلي أن يصل إليهم في أيّ وقت فلن يتأخر ولن ينتظر خطوطاً حمراء”، وأضاف: “بالنسبة إلينا أيضاً هناك مجموعة من الأهداف ترتبط بملف الحاج عماد مغنية وهذا جزء من الحرب الأمنية المفتوحة بيننا وبين الإسرائيلي”.

من جهة ثانية، استعاد السيد نصرالله ذكرى حرب تموز، فلفت إلى أنّ القرار بأسر جنود إسرائيليين كان قد اتخذ في شورى “حزب الله” قبل أشهر من تنفيذ العملية، موضحًا أنّ الأمر نوقش في المجلس الجهادي من جهاتٍ عدّة، كاختيار المكان المناسب لتنفيذ عملية ناجحة، الزمان، التكتيك، خطة العمليات، المشاركون، إدارة العملية، وردود الفعل المحتملة والاحتياطات التي يجب اتخاذها، وأشار إلى أنه تمّ اختيار المكان وتحديد المجموعات المشاركة وإدارة العملية، لكن الأمر لم يكن بسيطًا واحتاج تنفيذه إلى أشهر، وقال: “دخل الإخوة إلى المنطقة وحتى إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من مرّة، وكانوا يكمنون لمدّة ثمّ يخرجون، ثمّ يعودون وينتظرون الفرصة المناسبة. أحيانًا كانت تتوافر أهداف، لكن لم يكن واضحًا إن كانت مدنية أو عسكرية، ونحن كنا نؤكد على ضرورة أسر جنود لا مستوطنين، لئلا يُقال لاحقًا إننا خطفنا مدنيين”، وأضاف: “في لحظة العملية، كنا على اطلاع، واتخذنا الإجراءات والاحتياطات التي خططنا لها، وانتقلت مجموعة قيادة العمليات إلى المكان الذي يجب أن تكون فيه منذ الدقائق الأولى. في الساعات التي تلت العملية، لم تكن التداعيات كبيرة وخطيرة، وكلّ ما كان متوقعًا في اليوم الأول جرى استيعابه بشكل جيد، لأننا حضرنا لمواجهته جيّدًا”.

وأكد السيد نصرالله أنه كانت لدى “حزب الله” في حرب تموز القدرة على ضرب تل أبيب، والإسرائيليون يعرفون ذلك، ولكنه بنتيجة النقاش ثبت معادلة تل أبيب-بيروت تقوم على أنه “إذا كنا نستطيع أن نحمي بيروت أو نساهم في حمايتها لأسباب كثيرة فليكن ذلك وهذا أفضل”، مشدّداً على أنّ الحزب لا يطلق تهديدًا أو يتحدّث عن معادلة ليس قادرًا على تنفيذها.

ورداً على سؤال، نفى السيد نصرالله أن يكون قد تعرّض لأيّ إصابة مباشرة خلال الحرب، مشيراً إلى أنّ الأماكن التي كان موجودًا فيها لم تتعرّض لأيّ قصف، وإن كانت المنطقة التي كان موجوداً فيها كانت تتعرض للقصف بطبيعة الحال، كما نفى أيضًا أن تكون صواريخ سقطت بالقرب منه أثناء انتقاله في أحد المواكب. وأشار إلى أنّ أكثر موقف آلمه خلال الحرب كان المجازر والمسّ بالمدنيين، متحدّثاً عن خصوصية لقصف مجمّع الإمام الحسن، أولاً بسبب عدد الشهداء الكبير، وثانيًا بسبب ما أشيع في لبنان بأنّ الاستهداف جرى لاعتقاد الإسرائيليين بأنه شخصيًا كان موجودًا فيه، مؤكداً أنه لم يذهب إلى ذلك المكان أبداً في أيّ لحظة أثناء الحرب.

وأكد السيد نصرالله أنّ نقل السلاح من سوريا لم يتوقف خلال الحرب، وأعرب عن اعتقاده بأنّ الإسرائيليين هم من قتلوا العميد السوري محمد سليمان بسبب دوره قبل الحرب وأثناءها لأنه كان مكلفاً من الرئيس السوري بشار الأسد بمتابعة هذا الملف وكان دوره ممتازاً جداً وإيجابياً جداً، وشدّد على أنّ احتمال تطور الحرب إلى سوريا كان وارداً لأنّ الإسرائيلي كان يحمّل سوريا جزءًا من المسؤولية عن صمود المقاومة، وعن تزويد المقاومة بجزء من السلاح الذي كان له تأثير نوعي في مسار الحرب، لكنه لفت إلى أنّ العملية البرية التي كان يفترض على أساسها أن يناقش موضوع دخول سوريا في الحرب لم تحصل ولذلك انتفى الأمر ولم يحصل نقاش لاحق.

وفي سياق الحديث، أكد الأمين العام لـ”حزب الله” أنه ليس غائباً عن الضاحية الجنوبية وهو يعرف تفاصيلها، نافياً أن يكون يقيم في ملجأ كما يروّج الإسرائيلي ويساعده على ذلك بعض الإعلام العربي، ولفت إلى أنّ المقصود بالإجراءات الأمنية هو سرية الحركة، مؤكداً أنّ ذلك لا يمنعه نهائياً من التحرك والتجوّل ومن أن يرى كل ما يحصل، وقال: “المشكلة تكمن في أن يراني الآخرون، ولذلك أنا مطّلع على مشهد الضاحية وبنائها وأماكن التقدم والتأخر، وماذا يحصل في الجنوب والبقاع بالتحديد”.

وهنا جزء من الحوار: 

■ هل تحبّ كرة القدم؟
نعم أحبها. وكنت ألعبها، قبل أن أضع العمامة وبعدها، مع الأصدقاء. هل تشجّع منتخباً معيناً؟ في وقت سابق نعم من باب التسلية و«تغيير الجو». وغالباً ما كنت مع البرازيل، وأحياناً مع الأرجنتين، وخصوصاً عندما كان مارادونا في المنتخب، إذ كان لعبه يعجبني
.
■ وفي المونديال الأخير؟
قيل إنني مع منتخب البرازيل، لكنني لست مع أحد. في جو حزب الله عموماً هناك تأييد للبرازيل، وهو تأييد قديم ناجم عن تقنياتهم ولعبهم الجميل، وبعد ذلك صار البعض يقولون إن هذا التأييد مردّه إلى أن علم البرازيل مكوّن من اللونين الأصفر والأخضر، وهما اللونان المميّزان لدى الشيعة.

■ هل تابعت المونديال هذا العام؟
في الحقيقة هذا العام لم يكن المزاج يسمح بمتابعة هذه المسائل، بسبب ما يحصل في لبنان وسوريا، ومن ثم حصل ما حصل في غزة وفي العراق.

■ لم تشاهد أي مباراة؟
شاهدت جزءاً من المباراة النهائية، وذلك من أجل ابني، لا من أجل المباراة بحد ذاتها. وبما أن ابني كان مع ألمانيا، أردت أن أخلق جواً من المنافسة والتشويق، فوقفت في صف الأرجنتين.

■ هل تتعامل مع الفايسبوك؟
بسبب الظروف الأمنية فإن كل شيء له علاقة بالتلفون الخلوي والانترنت يجب أن أبقى بعيداً عنه، ولذلك لا علاقة مباشرة لي بالفايسبوك، ولكنني مطلع على نحو دائم على ما يحصل على مواقع التواصل الاجتماعي من نقاشات وإشاعات ومحادثات من خلال الملخصات والتقارير التي تصلني عن الموضوع.

■ في العادة، يألف الإنسان الأمكنة، الفراش، المخدة، ويعتادها، فإذا غيّر يوماً ما لا يستطيع النوم. كيف تتكيف مع واقع التغيير الدائم الذي تعيشه؟
هذا صحيح، لكن عندما يصبح تغيير الاماكن والانتقال من مكان إلى مكان جزءاً من حياة الانسان يتحول هذا إلى الواقع المعتاد. بالنسبة إلي، باتت هذه الأمور هي الطبيعية عندي، وخصوصاً بعد عام 2006، أما قبل ذلك، فما تقوله دقيق.

■ ما هو طبقك المفضل؟
في الماضي كانت هناك أطباق مفضلة، أما الآن، فما من طبق معين. آكل أي شيء متوافر، وحتى إذا سئلت ماذا تحب أن تأكل، أجيب إنه ليس لديّ مشكلة. هذا الأمر استجدّ في الفترة الأخيرة، إذ بتّ آكل ما تيسر، كما العسكري في الجبهة الذي لا يملك خيار ترجيح الأكلات المفضلة لديه. ولكن أيام زمان، نعم كنت أحب العديد من الأكلات كالملوخية والمجدرة برز، والسمك.

■ هل مضى زمن طويل لم تقد فيه سيارة؟
نعم.. بالحد الأدنى من عام 1986.

■ تغيرت الضاحية الجنوبية بعد عام 2006، هل لديك تصور عنها كيف أصبحت؟
المقصود بالإجراءات الأمنية هو سريّة الحركة التي لا تمنعني نهائياً من التحرّك والتجوّل

طبعاً، فأنا لست غائباً عن الضاحية، وأعرف تفاصيلها. يروّج الإسرائيلي لفكرة ما، ويساعده على ترويجها بعض الإعلام العربي، مفادها بأنني مقيم في ملجأ، بعيداً عن الناس، فلا أراهم ولا أتواصل معهم، ومنقطع حتى عن إخواني. أنا لا أقيم في ملجأ، والمقصود بالإجراءات الأمنية هو سريّة الحركة، ولكن هذا لا يمنعني نهائياً من أن أتحرك وأتجول وأتعرّف وأرى كل ما يحصل. المشكلة تكمن في أن يراني الآخرون. ولذلك أنا مطلع على مشهد الضاحية وبنائها وأماكن التقدم والتأخر، وماذا يحصل في الجنوب وفي البقاع بالتحديد.

 ■ ما هي المنطقة التي تحبها في لبنان؟
نمط الحياة الذي يعيشه الإنسان يجعل من عاطفة الانسان تجاه القضايا المطروحة على مسافة واحدة. أنا عشت في البقاع في مرحلة تكوّن الشخصية. مرّت سنوات، إذا قلت أريد ان أرتاح، وهذا قبل عام 2000، وحتى بعد عام 2000 بقليل، «أطلع» إلى بعلبك، لأنه في تلك الفترة تكوّنت لي هناك صداقات شخصية.
عملياً، ومع الوقت، يصبح شعور المرء تجاه المناطق، وحتى تجاه الناس الذين تحبهم ويحبونك، بعيداً عن إمكانية المفاضلة، فلا يمكنك القول إنك تحب هذه المنطقة أكثر من تلك المنطقة، أو إنك تحب هذه المجموعة أكثر مما تحب تلك. يصبح شعورك بأنك تحب الكل وأنت مع الكل، تريد أن يكون الكل معك. إذا دخلت إلى قلبي لترى إن كنت أحب منطقة ما أكثر أو حيّا ما أكثر أو قرية ما أكثر، فلن تجده.

■ هل تشاهد أفلاماً أو مسلسلات؟
عندما يتوافر لدي وقت. شاهدت حلقات من مسلسلات مثل التغريبة الفلسطينية، النبي يوسف، الحجاج بن يوسف، الغالبون وأمثالها.

■ هل تقرأ روايات؟
«أيام زمان» قرأت العديد من الروايات. ولكن منذ خمس سنوات وحتى الآن لم أقرأ شيئاً في هذا المجال. من فترة قصيرة وصلني كتاب هدية بعنوان عين الجوزة فقرأته. عندما تصبح في إطار المسؤولية كل هذا يتوقف، وتصبح الأولوية في القراءة هي ما هو راهن. مثلاً الآن في الموضوع الثقافي أنا أقرأ الموضوعات التي تعالج ظاهرة التكفير: تاريخ التكفير، أسبابه، اتجاهاته. وهناك مجموعة من الكتب الممتازة في هذا المجال، شيعياً وسنياً، لأن هذا الآن هو موضوع الابتلاء الحقيقي. وفي الفترة التي سبقت عام 2006، تركزت قراءاتي على الموضوع الإسرائيلي، كمذكرات الجنرالات والسياسيين وقادة الأحزاب، لأن هذه معركتنا، وقد أصبح لدينا تخصّص في هذا المجال.

■ هل تقرأ جريدة الأخبار؟
طبعاً.. وهل نستطيع أن لا نقرأها؟ كانت تصلني مع صحف اخرى، وأخيراً حصلت تغييرات معينة، فصرت أطّلع عليها من خلال المقتطف الذي يعّده المركز الاستشاري، وهو يضم معظم مقالات الجريدة، والملخصات.

■ هل تتابع محطات تلفزيونية غير المنار؟
بالنسبة إلى التلفزيونات فأنا أقلّب بينها على نحو دائم. أنا في الأساس لديّ نقاش في نظرية أن هناك تلفزيونا لديه شعبية بحدود معينة كما تظهرها استطلاعات الرأي، وأعتقد أن هذه الإحصاءات غير دقيقة. لا أرى أن هناك تلفزيونا لديه جمهور مقفل. أعتقد أنه كما يحصل معي، يحصل مع الآخرين. عندما يجلس أحدنا أمام التلفزيون يحمل الريموت كونترول (جهاز التحكم) ويقلّب بين القنوات، فإذا شاهد مقابلة لافتة لشخص يناقش وحديثه مفيد، يقف عند هذه المحطة، بغض النظر عن اسمها.أما بالنسبة إلى نشرات الأخبار فأنا ألاحق مجموعة قنوات، ولا أعتمد قناة واحدة. بالنسبة إلى الفضائيات العربية، أتابع ثلاثا منها وهي الميادين والجزيرة والعربية. أتابع الميادين على نحو أكبر بالتأكيد، ولكنني أطلّ على العربية والجزيرة، لأنني أحاول أن أعرف عمّا يتحدثون، بغض النظر عن الموقف مما يقولونه، ولا سيما على صعيد الأخبار. بالنسبة إلى القنوات اللبنانية، فأنا أقلّب بينها كلّها، وهذا الأمر له علاقة بمعرفة ماذا تقول هذه القنوات، كما أطّلع على الخلاصات التي تعدّها العلاقات الإعلامية عما يرد في الإذاعات والتلفزيونات ومواقع الانترنت، وعندما تُقرأ هذه المادة يمكن تكوين فكرة عامة.

■ هل هناك كتّاب محددون تقرأ لهم؟
بدون الدخول في الأسماء، هناك مجموعة من الكتّاب أحرص على قراءة ما يكتبونه من مقالات.

■ مؤيدون لكم في السياسة؟
لا، أبداً. هناك من هم معنا، وهناك من ليسوا معنا. لا يكفي أن تقرأ من هو معك فقط. يجب أن تقرأ من الجهتين لتتعرف على مختلف وجهات النظر المطروحة.

■ هل تتقن لغات غير العربية والفارسية؟
كنت أتقن اللغة الانكليزية، لكن بسبب قلة الممارسة بتّ أفهمها، لكن لا أتحدّث إلا قليلاً. أستمع لنشرة الأخبار وأفهم ما يرد فيها. وعندما كنت ألتقي سفراء أجانب أو وسائل إعلامية أجنبية كنت أفهم الأسئلة والنقاش. أما بالنسبة إلى اللغة الفارسية، فأنا أتقنها بالكامل مع ان علاقتي بها بدأت سياسية بالدرجة الاولى. لكن مع الوقت تكتشف أن هناك جزءا من الثقافة الإسلامية العرب محرومون منه لأنه باللغة الفارسية.

آخر تحديث: 15 يوليو، 2016 5:04 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>