العبادي موضع ترحيب السعودية وإيران

بعد الولايات المتحدة وأوروبا والامم المتحدة، التقت ايران والمملكة العربية السعودية على دعم تكليف حيدر العبادي تأليف حكومة عراقية جديدة على رغم ان رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لا يزال يرفض التنازل عما يعتبره حقاً له في تأليف حكومة جديدة لولاية ثالثة له واعلن انه أحال مسألة تكليف العبادي على المحكمة الدستورية وحذر الاجهزة الامنية من التدخل في الخلافات السياسية التي تعانيها البلاد.

وبينما يجد المالكي نفسه في عزلة أعمق مع اعلان ميليشيات شيعية وقادة في الجيش ظلوا طويلا موالين له عن تأييدهم للتغيير، بدأ العبادي الاتصال بزعماء جماعات رئيسية لاستطلاع رأيهم في تأليف حكومة جديدة، داعياً جميع القوى السياسية التي تؤمن بالدستور والديموقراطية الى توحيد جهودها وصفوفها للتصدي للتحديات الكبيرة التي يواجهها العراق، مؤكدا ان المالكي شريك اساسي في العملية السياسية.
ورأى الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الحكومة المقبلة يجب ان تكون قادرة على “تمثيل المصالح المشروعة لجميع العراقيين … وتوحيد البلاد لمحاربة (تنظيم) الدولة الاسلامية”. وفي تلميح الى المالكي الذي حكم البلاد ثماني سنوات، دعا اوباما “جميع الزعماء السياسيين العراقيين للعمل سلميا في الايام المقبلة”.

 

آخر تحديث: 13 أغسطس، 2014 10:35 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>