الجيش بين نارين صديقة وعدوة

“لا نعرف كم شهيداً وكم جريحاً ومفقوداً يجب ان يضافوا الى لائحة الشهداء والمفقودين والجرحى، حتى تقتنع قوى 14 آذار بأن “داعش” موجودة حقاً وعلى بعد كيلومترات ــــ ولو كان السبب في ذلك وجود حزب الله في سوريا ــــ فلا تبدأ حملة سياسية جديدة، غير منطقية اقليمياً ودولياً، لتحويل النظر عن عرسال، عبر طرح توسيع رقعة تنفيذ القرار 1701؟….. كيف يمكن لنواب يؤيدون المجموعات الارهابية والتكفيرية، ويدعمون توجهها ويهاجمون الجيش علناً وسراً، أن يحاولوا، بتغطية من رئيس الحكومة تمام سلام، ومن دائرين في فلك تيار المستقبل، ومستشار الرئيس سعد الحريري نادر الحريري تحديداً، القيام بوساطات بين الجيش و”داعش” و”النصرة” وأخواتهما، لإطلاق اسرى الجيش. ونكتشف لاحقاً عقم هذه المحاولات، والاكتفاء باطلاق ثلاثة من أفراد قوى الامن، لم يكلف وزير الداخلية نهاد المشنوق نفسه عناء الكلام عنهم والمطالبة بهم، لتتطوّر المفاوضات السياسية لاحقاً الى محاولة وقف لاطلاق النار، تحت غطاء “مستقبلي” فاقع لا تزال اهدافه غير واضحة، لتأمين معرفة مصير العسكريين المخطوفين. هناك اسئلة من نوع: ماذا بعد وقف النار، وماذا يمكن ان يحصل اذا لم يعرف الجيش مصير العسكريين، واذا بقي المسلحون داخل البلدة؟ واخيراً ما كان دور المستقبل؟ وما هو دوره من الان وصاعدا في ادارة ازمة عرسال, وفي محاولة إحراق ورقة العماد قهوجي الرئاسية؟”

آخر تحديث: 6 أغسطس، 2014 8:57 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>