تيّار المستقبل بين دعم الجيش والهجوم عليه!

وكأنّ تيار المستقبل يحاول إمساك العصا من نصفها: مواقف نواب الشمال المتطرفة التي تعبّر عن الشارع السني بكل ارتباكاته ومواقف داعمة للجيش تعبّر عن مشروع تيار المستقبل لبناء الدولة والحفاظ على صورة الحزب السني المعتدل الذي أسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري. القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش شرح لـ"جنوبية" موقف المستقبل: "عرسال والجيش اللبناني ولبنان بين إرهابْين: إرهاب يتعاون فيه النظام الإيراني ونظام بشار الأسد وحزب الله، والإرهاب الثاني هو إرهاب المجموعات التي تدّعي الإسلام وهي جبهة النصرة وداعش".

وكأنّ تيار المستقبل يحاول إمساك العصا من نصفها: مواقف نواب الشمال المتطرفة التي تعبّر عن الشارع السني بكل ارتباكاته ومواقف داعمة للجيش تعبّر عن مشروع تيار المستقبل لبناء الدولة والحفاظ على صورة الحزب السني المعتدل الذي أسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري.  القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش شرح لـ”جنوبية” موقف المستقبل: “عرسال والجيش اللبناني ولبنان بين إرهابْين: إرهاب يتعاون فيه النظام الإيراني ونظام بشار الأسد وحزب الله، والإرهاب الثاني هو إرهاب المجموعات التي تدّعي الإسلام وهي جبهة النصرة وداعش”.

لا يُخفى على أحد حالة الارتباك التي يعيشها تيار المستقبل هذه الفترة وتحديدا بعد بدء المعركة في بلدة عرسال بين الجيش اللبناني والجماعات المسلحة السورية. فتيار المستقبل، التيار السني الاول من حيث الشعبية، يجد نفسه في مأزق حقيقي اليوم فهو رافع شعار الدولة والمؤسسات بينما يهاجم عدد من نوابه الجيش والمؤسسة العسكرية. وهو بارتباكه هذا انما يعبر عن الجو السني بشكل عام الذي يعاني أيضا من الارتباك بالنسبة لموقفه مما يجري في عرسال.
هذا الإرتباك في موقف تيار المستقبل ظهر من خلال التباين في مواقف قيادييه، فقد أكّد الرئيس سعد الحريري في اتصاله مع قائد الجيش العماد جان قهوجي تضامنه ودعمه المطلق للجيش مؤكدا أن “الجيش خط أحمر”، والموقف نفسه إتخذه الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال ان “الجيش هو خيارنا الوحيد”. لكنّ مواقف دعم للجيش لم تنسحب على جميع نواب تيار المستقبل في الشمال، فبعد اجتماع عُقِدَ في منزل النائب محمد كبارة حضره النائب خالد الضاهر والنائب معين المرعبي، خرج الحاضرون ببيان يتنافى مع كل الدعم الذي قدمه الحريري لقهوجي، فقد خلا هذا البيان من أي تضامن مع الجيش واعتبر أنّ “ما يجري في عرسال السنية البطلة ليس الا حلقة من مسلسل ايراني سوري لاخضاع اهل السنة”. وطلب المجتمعون بـ”الضغط على الجيش وحزب الله لوقف اطلاق النار والصواريخ على عرسال لكي ينسحب المسلحون…”.
وكأن تيار المستقبل يحاول امساك العصا من نصفها: مواقف نواب الشمال التي تعبر عن الشارع السني لكل ارتباكاته ومواقف داعمة للجيش تعبر عن مشروع تيار المستقبل لبناء الدولة والحفاظ على صورة الحزب السني المعتدل الذي أسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
القيادي في تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش شرح لـ”جنوبية” موقف تيار المستقبل مما يجري في عرسال: “موقفنا كتيار المستقبل واضح نحن مع الجيش اللبناني وندعمه، ونطالبه ان يكون حكيما وأن يجنب المدنيين من أي أذى”.
وأضاف علوش: “عرسال والجيش اللبناني ولبنان بين إرهابْين: إرهاب يتعاون فيه النظام الإيراني ونظام بشار الأسد وحزب الله، والإرهاب الثاني هو إرهاب المجموعات التي تدّعي الإسلام وهي جبهة النصرة وداعش”.
وتابع علوش: “الجيش اللبناني كما أهالي عرسال هو رهينة، وقد دُفع نحو المعركة، ولو طبقنا القرار رقم 1701 ونشرنا الجيش اللبناني على طول الحدود بالتعاون مع الأمم المتحدة المتمثلة باليونيفل، ومنعنا حزب الله في الدخول في الحرب السورية لما وصلنا الى ما وصلنا إليه”.
يأتي تصريح علوش كأفضل تعبير عن القراءة السياسية لتيار المستقبل لما تشهده الساحة الامنية من تطورات لكن الى متى سيستطيع التيار ان يمسك العصا من نصفها؟ والى متى ستبقى هوية المستقبل ضائعة: تيار سني متطرف أم سني معتدل؟

آخر تحديث: 6 أغسطس، 2014 8:08 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>