هذا ما ينتظره الشيعة من الحريري.. فهل يطمئنهم اليوم؟

يطل الرئيس سعد الحريري الليلة بعد إفطار يقيمه تيار المستقبل، عبر شاشة عملاقة بعد غياب طويل. ولا نبالغ اذا قلنا ان خطاب اليوم ينتظره جمهور حزب الله والشيعة أكثر من جمهور تيار المستقبل، لمعرفة ما سيقوله الزعيم السني الابرز في لبنان عن الاحداث في المنطقة وتنامي نفوذ التيارات السنية المتطرفة كداعش وغيرها. معلومات خاصة لـ"جنوبية" قالت إن الحريري سيلعب دور الحاضن للجميع ويمدّ يده لنصر الله لإنقاذ ما تبقّى من هيبة المقاومة ووقف نزف الدماء في سوريا.

يطل الرئيس سعد الحريري الليلة بعد إفطار يقيمه تيار المستقبل، عبر شاشة عملاقة بعد غياب طويل. ولا نبالغ اذا قلنا ان خطاب اليوم ينتظره جمهور حزب الله والشيعة أكثر من جمهور تيار المستقبل، لمعرفة ما سيقوله الزعيم السني الابرز في لبنان عن الاحداث في المنطقة وتنامي نفوذ التيارات السنية المتطرفة كداعش وغيرها. معلومات خاصة لـ”جنوبية” قالت إن الحريري سيلعب دور الحاضن للجميع ويمدّ يده لنصر الله لإنقاذ ما تبقّى من هيبة المقاومة ووقف نزف الدماء في سوريا.

بعد غياب طويل يعود الرئيس سعد الحريري ليطل اليوم على جمهور تيار المستقبل واللبنانيين الذين ينتظرون ماذا سيقول الحريري في ظل التطورات السياسية والميدانية التي يعيشها لبنان والمنطقة. ولا نبالغ اذا قلنا إنّ الشيعة وجمهور حزب الله هم الاكثر انتظارا لما سيحمله خطاب الحريري بعد موجة التعصب التي ضربت السنة في لبنان والمنطقة إثر تدخل حزب الله للقتال الى جانب النظام السوري.

فالشيعة اليوم يتنظرون ان يسمعوا من الحريري كلاما مطمئنا عن ان عدوهم، هم وتيار المستقبل، هو واحد، أي التطرف السنّي، وتحديدا تنظيمات مثل داعش. خصوصا بعد الجوّ السني العربي العام الذي يوحي بنوع من الاحتضان والموافقة الضمنية على ما تقوم به داعش كردِّ فعل على اعمال إيران وحزب الله،

إجابات كثيرة ينتظرها الشيعة من الزعيم السني الابرز الذي يعيش خارج لبنان منذ ثلاث سنوات خوفا على حياته. ورغم الجوّ الشيعي العام المعادي للحريري في السنوات الماضية الا أنّ تصاعد الحركات السنيّة المتطرفة وتنامي نفوذها جعل من الحريري، الذي كان دائما ينادي بالاعتدال ومدّ اليد، جعل منه الزعيم السنّي الاقرب إلى الشيعة الذين يعيشون هاجس التطرف والتكفيريين. خصوصا في ظلّ غياب حزب الله عن تقديم الاجوبة او التطمينات لجمهوره. الحزب الذي ذهب إلى القتال داخل سوريا لمحاربة “الارهاب” واذا بالارهاب يضرب قلب مناطقه في الضاحية والبقاع.

الخطاب إذا سيكون إيجابيا مستوحى من شهر رمضان، شهر الخير، وبحسب معلومات خاصة لـ “جنوبية” فإن الحريري سيلعب دور الحاضن وخطابه لن يكون مستفزا لجمهور حزب الله بل سيحمل دعوة من أجل تحصين البلد وكيان الدولة ولن يدخل بالتفاصيل بل سيكون خطابا مفعما بروحية شهر رمضان دون ان يتضمن اي تهديد بل سيكون مليئا بالتأكيد علی الشراكة التي تفترض أولوية حماية البلد “كما دعا السيد موسی الصدر إلى أنّ وحدة لبنان هي أفضل وسيلة لمقاومة العدوان الخارجي”. وسيتوجّه الحريري عبر شاشة عملاقة بكلام مباشر إلى الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله ليدعوه إلى الحوار من اجل تحصين الوحدة الداخلية وحماية لبنان من التطرف سواء كان شيعيا او سنيا في خطاب مفاده: “تعالَ ننقذ ما تبقّی من رصيد المقاومة ونحميه بالدولة…ولنخفّف من نزف الدماء اللبنانية في سوريا”.

وبحسب المعلومات أيضا فإن الخطاب سيؤكد على نهج تيار المستقبل في الاعتدال والوسطية والاسلام المتسامح وان الاعتدال هو الخيار الاصعب في ظل كل ما يجري وان التطرف هو الخيار الاسهل ولكن المدمر للجميع..

آخر تحديث: 18 يوليو، 2014 3:07 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>