الشريط المصوّر للأسير أثار امتعاض أنصار ’تيار المستقبل’

أثار كلام الشيخ احمد الاسير، المتواري منذ حوادث عبرا قبل أكثر من عام، والذي هاجم فيه عبر شريط مصور على “يوتيوب” قبل أيام، “تيار المستقبل” والرئيس سعد الحريري، استياء عارما لدى جمهور “المستقبل” خصوصا في صيدا.

لم يشأ المنسق العام لـ”تيار المستقبل” في صيدا والجنوب ناصر حمود الدخول في سجال “مع شخص لم يعد يجرؤ على الظهور علنا، نتيجة افعاله المدمرة في عبرا وصيدا والتي يعرفها الجميع”. لكنه بعد إلحاح من “النهار”، قال: “لم نفاجأ بالتغريدات الأخيرة للأسير وهي غير مستغربة، وكلامه يثبت مرة جديدة اننا لم نلتق واحمد الاسير الا في بعض الامور، ولكننا اختلفنا معه كليا في طريقة عمله، وفي معظم المسلمات المتعلقة بالعيش الوطني والسلم الاهلي والاعتدال وقبول الآخر، وكلامه لا يزال يحرّض مذهبيا ويدعو الى الفتنة، وسيبقى كلامنا دائما يدعو الى الاعتدال ومد اليد الى الآخر”.
أضاف: “اما اتهامنا بأننا نقف مع جيشنا الوطني الذي يحمي الوطن ويحارب الارهاب، فنحن نفتخر ونعتز بذلك ولا يمكننا التخلي عن موقفنا الداعم والمؤيد للجيش والقوى الامنية في البلد”.
ورأى “ان تيار المستقبل وياللأسف بين طاحونين: طاحون التطرف السني، وطاحون التطرف السياسي الشيعي لحزب الله، وكلاهما يحاولان النيل منه”.
رسالة الأسير
وكان الأسير وجه كلمة مصورة عبر “يوتيوب” الى “أهل السنة والجماعة في لبنان، وخصوصاً الى جمهور “تيار المستقبل”، أشار فيها الى أن “كثيرين من الطائفة السنية لديهم عاطفة ليروا أهل السنة موحدين، ولكن ينبغي توجيهها بشكل صحيح”.
وسأل: “هل نريد الوحدة فقط ردة فعل مثلا على الظلم الواقع علينا من “حالش” (حزب الله) وحركة “أمل” أو امتثالاً لأمر الله؟… أنصح بأن تكون امتثالاً لأمر الله”.
وقال: “ان الذي يستغل الطائفة السنية من اجل انتخابات ومناصب او تمرير مشروع آخر غير عقيدة الكتاب والسُنة لا يكفي ان نقول انه يجب التوحد معه، بل على العكس احيانا يجب كشف الاوراق خاصة عندما تستباح الدماء مثل ما حصل في عبرا ومثلما يحدث في لبنان وسوريا بغطاء من بعض التيارات المحسوبة على السنة والتي تتمثل بتيار المستقبل تحديدا”.
ووضع الاسير تيار المستقبل و”حزب الله” وحركة امل في المستوى نفسه قائلاً: “أصبحوا في المستوى عينه عم يدبحونا وعم يقتلونا: صار لازم نحط النقط على الحروف”.
وفي هجومه على “تيار المستقبل”، اعتبر الاسير ان “الحالة السنية تسبب له مشكلاً وجودياً، لأن التيار هو تيار ليبرالي يقوم على انقاض الدين الا من بعض صوره، ويسعى الى الهيمنة على المرجعية الدينية”.
وأضاف ان “هناك تقاطعاً في المصالح بين “المستقبل” و”حالش” (حزب الله)، لذلك يجلسون الآن في حكومة واحدة”. وخاطب أهل السنة قائلاً ان “خيارات أهل السنة ليست كبيرة، فالتيار يؤمن خدمات لكنها ليست اهم من ديننا .

 

آخر تحديث: 14 يوليو، 2014 7:52 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>