حول مقاومة «غزة» ورئيسنا المقبل

«تلّ أبيب» التي تتميّز عن غيرها من المدن الإسرائيليّة كونها الأكبر والعاصمة الإقتصادية للكيان الصهيوني تتعرّض للقصف، وأهاليها يسخرون من الجنود الإسرائليين علناً لأنهم يشعرون بأنّ جيشهم الذي طالما افتخروا به وقالوا عنه انه لا يقهر عاجز اليوم عن حمايتهم .

لا بدّ من ابداء الرأي حول ما سمعنا حول بأنّ الصواريخ التي تطلق على اسرائيل هي صواريخ إيرانية .

إنّ الصاروخ الذي يتوجّه إلى اسرائيل ردّاً على عدوانها المتكرّر على غزّة ، لا يُسأل عن هويته حتى لو كانت يهوديّة ، إمّا أنّ الصاروخ إيراني فهو موضع إجماع وليس موقع خلاف ، لا يُختَلَف على ردّ العدوان تماماً ، لكن يختلف على المقاومة ضدّ الدّاخل ،ويختلف على وظيفة المقاومة بعد التّحرير.

لاحقاً قد نتّفق أو نختلف على وظيفة المقاومة ولكنّ الصواريخ التي تنطلق للدفاع عن الأرض ضد اسرائيل يمكن أن تكون إيرانية أو موريتانيّة لا فرق ، تظل أفضل من أن تُساند هذه الصواريخ الأنظمة ضدّ الشعوب، الإختلاف هناك وليس هنا .

اتصلت بالسيدة أم جهاد الوزير، واتصلت بغزّة ، هناك حالة رعب حقيقي ، غير أنّه إذا كنا نحن مربكين فإسرائيل مربكة أكثر .فـ«تلّ أبيب» التي تتميّز عن غيرها من المدن الإسرائيليّة كونها الأكبر والعاصمة الإقتصادية للكيان الصهيوني تتعرّض للقصف، وأهاليها يسخرون من الجنود الإسرائليين علناً لأنهم يشعرون بأنّ جيشهم الذي طالما افتخروا به وقالوا عنه انه لا يقهر عاجز اليوم عن حمايتهم .

وبالعودة الى وطننا لبنان، وهو في فترة الشغور الرئاسي وترقّب عهدٍ رئيس جمهورية جديد أقول، ان بعض الرؤساء إثر نهاية ولايتهم الدستوريّة أو الممدَّد لها ينتقلون من الرئاسة الى المنزل العائلي ، وقد يكون بعضهم قادراً على مواصلة النشاط الوطني المُجدي ومن خلال تجربته حتى من منزله .

بعضهم يفعل ذلك وبعضهم يهتم بشؤونه الخاصة وبعضهم يطلّ على الشّأن العام كل فترة وحين . في الدّول الراقية تعوّدنا أن ينتقل الرئيس من رئاسته الى المواطنة كاستحقاق أعلى، أي من الرئاسة الوظيفيّة الى الرئاسة الوطنيّة ،وبرأينا ان كلّ مواطن متمسك بالمواطنة بوعي هو رئيس ، ورئييسه المُنتخَب لا المعيّن هو خادمه وأجيره .

هذا كلام عاملي، لأنّ جبل عامل وجنوب لبنان لا تحفظه إلّا المواطنة والدولة الوطنية.

آخر تحديث: 21 أكتوبر، 2014 2:18 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>