الوزير سليمان فرنجية: ثمة تغيير ديمغرافي في المنطقة

في مقابلة مع قناة (او تي في) قال الوزير السابق سليمان فرنجية: “الصراع الموجود في المنطقة ككل لن يستثني حتى من يريدون استثناء انفسهم منه، دون ان نخير نحن في هذا الصراع وعندما وُضع سايكس بيكو لم يُسأل المعنيين. يجب ان نكون حذرين ومتضامنين وواعين وموضوعيين، نستطيع ان نزايد على بعضنا لكن التضامن الوطني هو الضروري.

من يراهن على التقسيم في لبنان والمنطقة مخطئ، الجو هو ارادة لتغيير ديمغرافي في المنطقة في صراع مذهبي طائفي وعلينا ان نصلي كي لا ينجحوا ولكن يجب التعاطي مع واقع يظهر يوما بعد يوم.

انا مطمئن للقيادات الوطنية في طرابلس وكل لبنان ولكن المؤامرات دائما تستغل واقع معين لا ارتباط له بهدف المؤامرة، اليوم عندما يظهرون لاخواننا السنة انهم مستهدفين ومظلومين وهناك من يحاول الغائهم لا سيما ان بعض قياداتهم تضعهم في هذا الجور يصبحون خائفين على انفسهم ويشعرون انهم في موقع الدفاع عن النفس بينما يكونون في صدد تنفيذ مخطط لمشروع آخر.

الخطة اكبر منا جميعا. عندما كنا نتحدث عن هذا كانوا يقولون ان هذا غير صحيح اليوم عندما يقول احد ان ما نراه غير صحيح فهو يكذب على نفسه وعلى اللبنانيين، اوباما صرح امس ان الموجود في المنطقة ليس ثورات ولا اعتدال بل تطرف واصبح الشعب الاميركي يعي ذلك.المعركة اصبحت طائفية مذهبية تكفيرية.

اكثر من يعدل هم المطلومين وعندما تكون المعركة فيها ظل اذا من يشنها ليس مظلوم.

اتصور ان من يرسم حيث لن نر جغرافيا ديمفرافية لا دين له ولا اخلاق بل لديه مصالح. نحن في صلب المعركة جغرافيا وديمغرافيا وسياسيا.

عن الاستحقاق الرئاسي:

عندما كان هناك رئيس وان هناك جو امني سيء عشنا هذا الجو، المناخ في المنطقة لا علاقة له بالاستحقاق، رأينا الامس طيارة الملك عبد الله تحط في مصر على متنها الملك عبد الله وبندر بن سلطان وهذا يوحي بمناخ معين حتى لو كان هناك تقاسم ادوار. دخانا في مناخ جديد لا سيما بعد دخول داعش الى العراق بهذا الشكل واجتياحها العراق دخلنا في شد حبال جديد في المنطقة ولبنان جزء من هذه المنطقة، مهما فعلنا في لبنان لاننا في محور المقاومة ولاننا ما زلنا عروبيين ومع القضية الفلسطينية سنبقى في المحور. لو كنا دولة لا تفعل شيء لكانوا سيطروا علينا من دون تعب اليوم يحاولون السيطرة علينا لكننا سنبقى محافظون على كرامتنا وقناعتنا وموقفنا السياسي وصمودنا.

برأيي الاستحقاق الرئاسي بمكان والوصع في مكان آخر. بالمدى المنظور لا ارى استحقاق وعندما سنصل لهذا الاستقرار سنكون في ظرف جديد وجو جديد ولا اقول باشخاص جديدة. ما يُقال عنه مستحيل اليوم في مناخ جديد قد يصبح واقع والعكس صحيح.

انا لا رهانات لدي، في 13 شباط كان مجلس النواب والانتخابات النيابي ورئاسة الجمهورية يقررها طرف وتحصل بشكل معين في 14 شباط مساء اصبح هذا كلام قديم واصبح هناك كلام جديد وهذا التغيير حصل باغتيال، بالتأكيد لن يحصل باغتيال بل بموقف سياسي وتفاهم سياسي اقليمي دولي.

هذا التغيير لن يحصل بسرعة وانا لا ارى رئيس في المناخ الحالي ولو كنا نريد رئيس في المناخ الحالي لحصلنا على رئيس وسطي يتفق عليه الجميع والكثيرون تقدموا على الوسط، وصلنا الى ان الوسط يساوي الفراغ،سنذهب الى مكان التسوية الكبيرة هي التي ستأتي برئيس، اذا لم يتفق 14 و 8 لا رئيس وحتى يتفقوا اما كانوا قاموا بتسوية واتوا برئيس ام سيقبل فريق بمرشح الآخر هذه المرحلة لم تجهز ومرحلة الاتفاق على وسطي مرت ولم يتفقوا.

 

عن حوار التيار الوطني الحر مع المستقبل:

انا مع الحوار في كل لحظة، لكنني لم اكن ارىى جدوى بهذا الحوار ولم اكن متفائلا منه دون معلومات ولكن بالقراءة السياسية لم اكن ارى جدوى لا سيما في موضوع رئاسة الجمهورية قد يكون هناك جدوى في مكان آخر.  انا قلت لم يكن هناك ما يقنعني ان تيار المستقبل سينتخب عون. وصلنا لموعد الـ25 ولم يحصل هذا. الحوار كان لمصلحة الانفتاح وظهر في الصحف ان هذا لانتخاب عون رئيسا اذا لم يُخلق جنين آخر لهذه العلاقة هي محكومة بالفشل، اذا كان مطلوب من عون التخلي عن حلفائه فهو لن يقوم بذلك وتحدثنا مع الجنرال بهذا الموضوع. اتخاذ موقف ضد الحليف يعني التخلي عن هذا الحليف. حتى لو كان عون اتخذ المواقف المطلوبة منه كان هدفهم ضرب صورة عون والقول انه يتخل عن حلفائه لذلك عون ما كان ليتخل عن حلفائه وهم من اليوم الاول ما كانوا يريدون عون رئيسا وهم جربوا هذا السلوب معنا، والمشكلة ان هناك فريق في لبنان لتكن معه عليك ان تكون ضد غيره، يمكننا ان نتفاهم مع الجميع انا لدي رأي سياسي ومن يتحدث معي اتحدث معه.

يمكن لطرفين ان يتحدثان دون احاكة مؤامرة ولكن هناك مدرسة تقول اذا تحدث مع طرف حتى لو لم ترد التآمر هذا الطرف سيظهر لحليفك انك تتآمر عليه وهذا خطأ. بدؤوا بالحديث مع الجنرال بالسر ولأنه “آدمي” احترم هذا الموضوع رغم ان هذا قد يزعج حليفهم المسيحي لكنهم كانوا يريدون السرية للقول انهم سيسيرون مع عون في الرئاسة منتظرين منا ماذ سنفعله وجوابنا وفي طليعتنا السيد نصر الله كان اذا كان هذا ممكن نحن اول من يدعم عون، اعتبروا اننا نناور ووصلنا على 25 بقينا مع عون وعندما وصلنا لتصريف هذا الكلام هربوا. كانوا يقولون لنا انه اعطاهم كل ما يريدون وانهم سيسيرون معه لأنه تنازل لهم.

 

عن موقف بكركي من الاستحقاق الرئاسي ودعوتها الى المشاركة في جلسات المجلس

انا ضد شكل تعاطي بكركي في مرحلة معينة بحيث انها اخذت موقف معين ضد شخص ما او تأييد شخص ماـ وفي اكثر الاوقات كانت بكركي تأخذ موقف مبدئي انها  مع انتخاب رئيس للجمهورية.

وعندما ذهب الراعي الى فلسطين المحتلة كان لدي تحفظ على الزيارة في المبدأ، وانا ضد كلامع هناك ولا يمثلنا هذا الكلام ولانقبله، كنت اعرف انه سيخلقوا للويارة جو معين وينتظرون هذا الظرف، وهذه الزيارة كزيارة انا ضدها بالمبدأ ولكن لو كانت الزيارة قبل الكلام الذي قيل في طبريا لما كان لدينا مشكلة.

اللولبي الذي يعمل الى جانب البطريرك بالسياسة، البطريرك لديه هاجس ان الفراغ في الرئاسة قد يضعفها في المستقبل. اعتبر ان المركز الرئاسي لن يضعف ومن قال ان الفراغ ضعف؟ تعبئة مركز رئاسي برئيس ضعيف هو اضعف من الفراغ، سبب الفراغ هو عدم اتفاقناعلى رئيس لاننا اتفقنا مع الراعي على اننا نريد رئيسا قويا والجو الذي ساد في الاجتماع انه اذا كان الفراغ ليخيفنا فلن نستسلم وانما هدفنا انتخاب رئيس قوي.

البطريرك لديه هاجس من اضعاف موقع الرئاسة.

طرحت امام الراعي انه اذا كان جعجع معه 85 صوتا وانا الصوت 86 فيمكنني ان اطير النصاب وهذا حقي ولكن اذا فاز سأهنئه. فكان جوابه لم لا نتفق كمسيحيين بتأمين الالية عبر ترشح اثنين فقلت له انني لن اخون مبادئي السياسية ولا ارى تعارضا بين مسيحيتي ومبادئي السياسية ومن يربح فلتتبناه بكركي ولنكن جميعاً ابنائك ونلتزم بالرئيس المقبل وان يحوش الاطراف المسيحية ويقوي نفسه بالمرجعيات المسيحية وان لا يتعبره منافسين.

هناك اطراف الى جانب الراعي تقول له انه لن يأتي احد من القادة المسيحية الاربعة،وانا لا اقول ان على الرئيس ان يكون من القادة الاربعة ولكن على الرئيس ان يتمتع بالشرعية المسيحية وهناك امثر من 4 لديهم هذا الامر.

ان يأتي رئيس لديه الشرعية او ان نكون نؤيده ونوافقه عليه ام ان يتم تسمية مرشح من خارج العالم ويعترض القادة الاربعة عليه لا يمكن ان يحكم، هذا ما نقوله.

لا يمكن اعطاء الشرعية المسيحية للمرشح بالتحدي بل بالاستيعاب والتفاهم والحوار، وفي هذه الفترة هناك ضغط نعم فيحق لكل فريق ان يستخدم كل الوسائل الديمقراطية للضغط ليصل الى مراده. اذا تفاهمنا اليوم على رئيس سيأتي من دون طعن ولا لون ولا رائحة، بل سيأتي رئيس لن يتفاهم عليه لا جعجع ولا عون لا 8 ولا 14آذار، لدي قناعة انه سيركب رئيس لديه عدة جولات خارجية على عدة دول ويعتبرونه في لبنان انه جيد ويتفقون عليه لتعبئة المركز هذا ما لا اريده.

الشرعية تؤخذ بعمل شعبي او عمل سياسي او بغطاء سياسي ولكن ليس بالتحدي عبر زيارات قام بها لبضعة دول.

 

ليس صحيحا اننا تعهدنا بحضور الجلسة الانتخابية ولم نوقع، كان هناك تعهدا بتسهيل الامور عند الجميع، ولكن كنا مصرين على عدم حضور الجلسة الإنتخابية.

ولو حضرنا الجلسة الإنتخابية الأولى لكان مرشحنا حاز 58 صوتا ولكن لم يكن لينتخب رئيسا من اي فريق.

عدم حضور الجلسة النيابية كان خوفا من الطابور الخامس وليس من المرشحين الموجودين للإنتخابات الرئاسية.

مبادرات سمير جعجع

المبادرة الاولى بأن ينزل جعجع مع الجنرال عون لا توصل، هذا الطرح بريء جدا وأبرأ من السياسة اللبنانية.

لا يوجد بأسماء المرشحين لدي بكركي وهذا ما يطمئنني. ولكن هناك من يعتبر نفسه ان بكركي ترضى عنه. ارى بعض الأسماء المرشحة من “الأوادم” ولكن ليسوا مناسبين لرئاسة الجمهورية، الآدمي ازوجه ابنتي، لكن الآدمي لا آتي به رئيسا للجمهورية في هذا المناخ والجو، يقف بوجه رئيس حكومة ورئيس مجلس ويقول لا..

عن ورود بعض اسماء العائلة في اوراق الاقتراع في الجلسة الانتخابية

احترم جدا النائب زياد اسود، وعندما اسقط اسم طوني فرنجية في ورقة الاقتراع في جلسة الإنتخاب واعلن عنها كان موقفا سياسيا منه وأيضا لعدم اللغط في الأمر والقاء الأمر علي. لانني اتصور عندما يتم وضع الاسم من شخص معين في السياسة يعني هذا الامر شيئاً، وعندما يتم وضعها من شخص معني مباشرة يعني متاجرة.

لا اسير مع احد ليس من فريقي السياسي او من جوي السياسي، ولكن اذا دارت الأمور وتغيرت السياسة وأتى رئيسا من فريق 14 آذار فلن اذهب وانتخبه.

إذا داعش مثلا دخلت الى المنطقة فأرى اننا كلنا سنبقى متضامنين ضد هذا المناخ التكفيري الذي يأتي ليقتلنا جميعا.

الامور تسير الى الامام وتتضح بسرعة البرق، المرحلة المستقبلية باتت واضحة جدا وسوف تسبق الذين يحاولون ان يعتموا عليها.

انا لم اكن لأقبل ان أضع إسم أحد من الشهداء وخصوصاً عائلتي في جلسة الانتخاب الأولى في 23 نيسان.

زيارات القوات اللبنانية

ما حصل مع القوات اللبنانية انهم زاروا كل رؤساء الكتل المسيحية قبل جلسة الإنتخاب، وصلوا الى الدرجة العاشرة وطلبوا الموعد، فقلنا لهم “لا”، سألوا لو انهم طلبوا الموعد قبلاً فقلنا نعم لا مشكلة.

الخلاف السياسي هو في السياسة مع سمير جعجع، ولكن شخصيا وضعت يدي في يده في بكركي وطويت صفحة الماضي الشخصية.

اذا صار القوات في نفس جونا السياسي، هل يبقى الجو كما هو اليوم؟

ارسلت برقية الى سمير جعجع لاقدم له التعازي بوفاة والده واتصل بي ليشكرني.

موقف وليد جنبلاط من الإستحقاق الرئاسي

تقديمه لمرشح من كتلته، ياتي في سياق ظرف يريد ان يستفيد منه.

جنبلاط يتمنى ان يأتي هنري حلو ولكنه لا يؤمن انه يمكنه ايصاله، هنري حلو ابن بيت عريق ولكن لانه مرشح جنبلاط سيعتبره المسيحيون تحدي.

جنبلاط ينتظر التغيرات الاقليمية. علاقته بحزب الله حاليا لا يمكنها ترجيح موقفه الرئاسي من يراهن ان حزب الله يفرض على جنبلاط رئيس معين مخطئ وكذلك تيار المستقبل لا يستطيع ان يفرض عليه رئيس معين. جنبلاط موجود في المعادلة وسوف نرى قانون الانتخابات كيف سيغير بالخريطة.

انا لست مرشح اطمئن الجميع، انا مطروح كرئيس بالاحصاءات ولكنني اكرر طالما الجنرال عون موجود وكما فهمنا لن يتنازل لن اطرح نفسي.

اذا تراجع عون قد يصبح لي حق بالترشح وآنذاك سأرى الظرف واذا كان لدي فرصة لن افوتها اما اذا لم يكن لدي فرصة فلن اضحك على نفسي.

في المرحلة الراهنة في 8 آذار لدينا نفس الحظوظ اذا ترشحت انا وعون سندمر 8 آذار. اذا لم يعد يرد ولا اقول اذا لم يبقى له حظوظ قد اترشح. لن نصغر عقلنا كغيرنا ونطرح 5 مرشحين يتخبطون نحن لدينا مرشح واحد.

التمديد لسليمان كان ليكون تمديد لجو معين والسبب عينه الذي دفعنا لرفض التمديد هو الذي جعلهم “يستقتلون” على التمديد. الفريق الآخر اراد التمديد لأنه يخدمه ونحن لم نرده لانه يضرنا.

نحن ما كنا لنمدد لسليمان ووضحنا هذا.

هو اتكل على الفرنسيين والسعوديين وفي فرنسا رفضوا اعطائه حارس شخصي استأجر امن لكن الدولة لم تعطه شيء.

هؤلاء الدول الاوفياء والرؤساء الاوفياء مصالحهم اهم شيء بالعالم.

ليس لدي مشكلة مع الحلفاء ولكن مشكلتي مع ايجابيتي فبعض الأمور الصغيرة يلزمها بعد نظر.

حول كيفية ادارة فترة الشغور الرئاسي: حصل هناك خلاف على آلية ادارة الجلسة وقانونا ودستوريا ياخذ مجلس الوزراء القرار مجتمعا وما سمعناه من رئيس الحكومة تمام سلام وما سمعناه من وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي لم يتكلم معنا في الموضوع، ففي الشكل نحن نتمثل بالوزير روني عريجي.

اذا تم تعطيل المجلس النيابي في السياسة فتلقائيا سوف تعطل الحكومة بالسياسة ولا ارى تعطيلا الا بالسياسة. مع الأسف الحكومة مبنية على فريق شسياسي كما المجلس النيابي مبني على فريق سياسي ومن هنا اقول لنكن ايجابيين خصوصا وان وضعنا في المنطقة لا يحتمل التعطيل .

اعتبر ان اهم شيء هو الأمن اجتماعي وهو قنبلة موقوتة وبالتالي انا مع اقرار سلسلة الرتب والرواتب. لا يوجد قانون ملح وقانون غير ملح وانما يجب ان تكون الدولة محصنة .

الوحدة الوطنية والأمن الإجتماعي والإنصهار الوطني هي اولويات واذا اتفقنا على قانون انتخابات او اذا اجريت افنتخابات وفق قانون الستين فلا مشكل لدي اما اذا كان على قانون النسبية ايضا لا مشكلة لدي.

اقدر ان لا فراغ في المجلس النيابي وارى اننا ذاهبون الى التمديد للمجلس.

الواقع الحالي والذي فيه اعترافا دوليا يقابله اعتراف من الشعب هو ما يكون شرعيا. ارى ان الظروف في هذا الوقت انه اذا حصل توافق على الإنتخابات النيابية سوف تحصل واذا لم يحصل فسيمدد للمجلس. وانا ما بين الفراغ والتمديد ساصوت للتمديد للمجلس النيابي .

سوريا يهمها ان تتعاطى بالملف اللبناني ولكن لا وقت لديها اليوم لتفعل ذلك. وأؤكد ان سوريا لديها الدور الأكبر في المنطقة ولذلك اقول انه لن ياتي رئيس في لبنان لا يرضى عنه الرئيس الأسد.في لبنان لا ياتي رئيس ليس لديه علاقات خارجية يوظفها عندا يتبوأ سدة الرئاسة.

ما يهمنا هو مشروعنا السياسي في هذا الإطار. مشروع الفتنة متقدم في المنطقة ومشروعنا هو العروبة والحق سينتصر. في قراءتي للموضوع ارى ان مشروعنا يربح سيما مع تصريح أوباما عن التكفيريين والمشروع المذهبي الجاري في المنطقة.

انا مع السلام العادل والشامل ولست مع السلام المنفرد فالسلام المنفرد سيفشل ولن يحيد حتى لبنان او يحميه.

 

 

آخر تحديث: 25 يونيو، 2014 8:13 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>