انتفاضة أهالي بنت جبيل: عاصمة الإنتصار الإلهيّ عطشى

أكّد رئيس بلدية بنت جبيل المهندس عفيف بزّي، في حديث لـ"جنوبية" أنّ "البلدية تتابع دائما قضية شح المياه التي تعاني منها البلدة مع المعنيين في مصلحة مياه بنت جبيل في مسعى لإيجاد حلّ يخفّف من وطأة أزمة المياه في المنطقة، إلا أنّ مصلحة المياه دائما تقدم أعذارا مختلفة لكي تهرب من مسؤولياتها"، وذلك بعد انتفاضة قادها أهالي "عاصمة التحرير" باعتصامهم أمام مكاتب مصلحة مياه بنت جبيل رافضين الشحّ الذي يعانون منه.

أكّد رئيس بلدية بنت جبيل المهندس عفيف بزّي، في حديث لـ”جنوبية” أنّ “البلدية تتابع دائماً قضية شح المياه التي تعاني منها البلدة مع المعنيين في مصلحة مياه بنت جبيل في مسعى لإيجاد حلّ يخفّف من وطأة أزمة المياه في المنطقة، إلا أنّ مصلحة المياه دائماً تقدم أعذاراً مختلفة لكي تهرب من مسؤولياتها”، وذلك بعد انتفاضة قادها أهالي “عاصمة التحرير” باعتصامهم أمام مكاتب مصلحة مياه بنت جبيل رافضين الشحّ الذي يعانون منه.

 

بنت جبيل هي عاصمة التحرير. مدينة تقع في جبل عامل بالجنوب اللبناني، على الحدود مع فلسطين المحتلة، وهي تُعتبر رمز الصمود اللبناني ﻷنّها عانت من اﻹحتلال اﻹسرائيلي 22 عاما بعد تحريرها صباح 23 أيّار عام 2000، وهي أحد معاقل المقاومة اللبنانية وأحد رموز النصر والتحرير.
هكذا ينظر أبناء الجنوب والمقاومة الى هذه المدينة الحدودية. لكن رغم كلّ هذا المجد إلا أنّها حتى يومنا هذا تعاني من الحرمان والشحّ في المياه، أي من غياب أبسط الحقوق الطبيعية التي يجب أن تتوافر ﻷبنائها، الذين عانوا من الحرمان سنوات طويلة بسبب اﻹحتلال الذي فرض عليهم من قبل العدو اﻹسرائيلي.
يوم السبت 21 حزيران، وبسبب الشحّ في المياه والتقنين الدائم، انتفض أبناء بنت جبيل وتوجهوا الى مكاتب مصلحة مياه بنت جبيل واعتصموا داخلها رافضين الواقع الذي يعانون منه، رغم المشاريع التي أُنجزت وبتمويل من مجلس اﻹنماء واﻹعمار، ومقدّرة بعشرات ملايين الدولارات، وطالبوا بوقف المحسوبيات خلال توزيع المياه.

 عفيف بزّي
وتعليقا على ما يجري في بنت جبيل اتصلنا برئيس البلدية المهندس عفيف بزّي، الذي أكّد لـ”جنوبية” أنّ “البلدية تتابع دائما قضية شح المياه التي تعاني منها البلدة مع المعنيين في مصلحة مياه بنت جبيل في مسعى لإيجاد حلّ يخفّف من وطأة أزمة المياه في المنطقة، إلا أنّ مصلحة المياه دائما تقدم أعذارا مختلفة لكي تهرب من مسؤولياتها، ومن هذه اﻷعذار أنه لا يوجد كمية مياه كافية أو أن المضخات معطلة أو القساطل معطلة، أو أنّ بنت جبيل لا يوجد فيها آبار إرتوازية… دائما هناك حجج جديدة من قبل المعنيين”.
وأضاف بزّي: “بسبب الموقع الجغرافي لبلدتنا على الحدود، أي أننا آخر بلدة في لبنان، وبما أنّ الماء التي تصل الى بلدتنا هي من منطقة الطيبة فعلينا أن ننتظر حتى تشبع كل المناطق والضيع التي تقع قبلنا من المياه… وإذا بقي مياه تصل إلينا وإن لم يتبقَّ لنا شيئا فنبقى بدون مياه كما هو حاصل منذ أسابيع”.

آخر تحديث: 14 يونيو، 2017 10:51 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>