الأحدب: محاولات مشبوهة لإبراز قيادات إسلامية تحركها المخابرات لإعادة التوتر الى طرابلس

– أصدر رئيس “لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب البيان الآتي: “بعدما ثبتت سخافة اتهام طرابلس بالامارة الاسلامية وتوقفت جولات العنف في المدينة بفعل توافقات اقليمية كانت نتيجتها آلاف مذكرات التوقيف العشوائية وزج العشرات من ابناء المدينة بالسجون، بعدما تخلت عنهم مرجعيات سياسية واسلامية ومخابراتية كانت تحرضهم وتمولهم وتسلحهم وتستخدمهم في اعمال تهدف لاظهار المدينة بأنها بيئة تكفيرية حاضنة للارهاب وتنظيم داعش، واليوم بفعل تعقد الوضع الاقليمي من جديد، ثمة محاولات مشبوهة لإنعاش وإبراز بعض القيادات الاسلامية التي تحركها المخابرات، تزامنا مع بعض التوقيفات لإعادة التوتر الى الشارع الطرابلسي من جديد، والقول ان المدينة ارهابية يجب ضربها، وهو ما يسمح لحزب الله بوضع يده مباشرة عليها ومصادرة قرارها السياسي”.

أضاف: “نحن بحاجة الى مؤسسات الدولة اللبنانية التي عليها أن تحمي كل المواطنين، ولا نريد مؤسسات تحمي دولة حزب اللة اللبنانية، واننا نرفض ما يجري اليوم من محاولة لوضع اليد على أمن الدولة المؤسسة التي بقيت على الحياد وعملت لكل اللبنانيين، ويريدونها اليوم مؤسسة لحماية دولة حزب الله، واننا في طرابلس لا نقبل بان يكون جيشنا، ومؤسساتنا العسكرية والامنية والمدنية، تابعا وخاضعا لسلطة ورغبات حزب اللة، لا بل نريد مؤسساتنا لكل اللبنانيين بمختلف مشاربهم السياسية والطائفية”.

آخر تحديث: 23 يونيو، 2014 2:56 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>