بشرى للبنانيين.. المونديال مجانًا اعتبارًا من هذا المساء

“أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً”. بهذه العبارة انتهت أزمة نقل مباريات كأس العالم عبر موزعي الكابلات، وأصبح في إمكان الجميع على الأراضي اللبنانية كافة مشاهدة، فعاليات الحدث العالمي مجاناً.

وبالرغم من وصول الامور إلى خواتيمها السعيدة، ولو متأخرة 4 أيام، لا بد من التوقف، وفق ما تراه مصادر مراقبة، عند كيفية معالجة الدولة لمشاكل كالتي واجهتها في مسألة “المونديال”، وبهذه الطريقة التي أقل ما يقال فيها إنها إرتجالية وغير مستندة إلى مقاربات علمية وموضوعية، علماً أن مواعيد مباريات كأس العالم لم تكن بنت ساعتها، وقد تم الإعلان عنها منذ ما يقارب السنة.

والسؤال المطروح اليوم، وهو أيضاً يحتاح إلى توضيح من المعنيين، عن كيفية التعويض على اللبنانيين الذين سبق لهم أن اشتركوا مع شركة “سما” وتكبّدوا مبالغ تراوحت بين 100$ و250$، فضلاً عن المبالغ الطائلة التي دفعتها المقاهي والمطاعم لتأمين مشاهدة المباريات لروادها.

قد تكون هذه التجربة، حافزاً للدولة لاستباق ما هو آتٍ من استحقاقات في مختلف النواحي التي هي على تماس مع الناس وهمومهم اليومية، فضلاً عن الاستحقاقات السياسية، وأهمها الإنتخابات الرئاسية والنيابية، التي باتت تؤجّل دورياً، حتى الوصول إلى ساعة الصفر، بحيث لن تعود المعالجات الهادئة تفيد بشيء، وغالباً ما تأتي الحلول منقوصة وتفتقد إلى الشفافية والرصانة والجدية، وهي عادة ما تكون “مسلوقة” وغير ناضجة، وتزيد من تفاقم الأمور وتعقيداتها.

يذكر أن وزير الاتصالات بطرس حرب، أكّد في خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزيري الاعلام رمزي جريج والشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي، أن “قضية المونديال حُلّت مع شركة سما والشعب اللبناني قادر على مشاهدة المونديال إبتداءً من هذا المساء عبر الكابلات من دون مقابل مادي”.

آخر تحديث: 27 يوليو، 2016 2:50 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>