قاووق: ما حصل في العراق نموذج لما كان سيحصل في لبنان !

في اسقاط غير ملائم للواقع العراقي على الواقع اللبناني، أكّد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، أن ما حصل في العراق نموذج لما كان سيحصل في لبنان لو بقي التكفيريون على حدوده الشرقية.

فقد قال قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة بليدا الجنوبية، إن “لو بقي التكفيريون على حدود لبنان الشرقية لحصل كما حصل للعراق على حدوده مع سوريا، حيث أن تنظيم “داعش” انطلق من تلك الحدود إلى الموصل”، واعتبر أنه “كان يراد أن ينطلق التكفيريون من حدود لبنان مع سوريا إلى البقاع”، مضيفا أن “ما يحصل في العراق يعني كل الأمة ولبنان وسوريا وكل المسلمين في العالم، وهو مؤشر إلى الطبيعة العدوانية الحاقدة للتكفيريين الذين هم وباء مطلق على كل البشرية”.

وشدّد على أن “الذين يسلّحون ويموّلون ويدعمون التكفيريين في سوريا هم أنفسهم الذين يمولون ويسلّحون التكفيريين في العراق ولبنان، فالمعركة واحدة ومتصلة من العراق إلى لبنان إلى سوريا”، وأشار إلى أن “الهدف من إشعال الفتنة الكبرى هو تحقيق الهدف الإسرائيلي الذي هو ضرب محور المقاومة وتغيير موقع ودور وهوية العراق وسوريا ولبنان”، لافتاً إلى أن “المشروع التكفيري الذي بدأ بإشعال نار الفتنة في العراق واستنسخها في سوريا وأراد أن ينقلها إلى لبنان تحطّم لمّا وصل إلى أعتابه بفضل معادلات وإرادات المقاومة”.

يذكر ان تنظيم داعش يقوده العراقي ابو بكر البغدادي منذ 4 سنوات ومركزه العراق قبل ان يتوسع ويدخل سوريا، في حين انه لم يسجل وجود مجموعات لهذا التنظيم في لبنان، عدا أفرادا قليلين التحقوا به كمتطوعين لا يشكلون حالة عامة وحاضنة شعبية كما العراق.

آخر تحديث: 15 يونيو، 2014 6:45 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>