قاووق: نقول للمراهنين على إضعاف المقاومة ان ييأسوا

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق ان “اسرائيل اليوم التي لا ينفعها الرهان على عملاء او على قرارات دولية تراهن على التحالف مع الارهاب التكفيري للخروج من هزيمة 2006. والجرحى من الجيش الحر يستقبلون بمستشفيات ميدانية اما تكفيريو النصرة وداعش ينقلون بالمروحيات الى مستشفى رامبام في حيفا او الى نهاريا في علاج خاص ولقاءات مع ضباط “الموساد”، وهذا التحالف مع اسرائيل هو إدانة لكل المعارضة في سوريا ولبنان، وهل ترضى قوى 14 آذار ان يكون حليفكم متعاملا مع اسرائيل ولماذا السكوت ولم نسمع صوت إدانة”.

وتابع خلال رعايته احتفالا تكريميا، نظمه مركز باسل الاسد الثقافي – الاجتماعي في بعلبك، بمناسبة عيد النصر والتحرير، “أرادوا استنساخ الفتنة المشتعلة في العراق ونقلها الى لبنان استضعافا للمقاومة، قبلنا التحدي وكما دساكر الجنوب وبنت جبيل شهدت رنكوس ويبرود والقصير وحالوا دون ترهيبنا بسياراتهم ومففخاتهم من تحقيق أهدافهم، واستطاعت المقاومة هزيمة العدوان التكفيري، وهذا إنجاز لكل الوطن بدماء شهداء الجيش اللبناني والجيش العربي السوري والمقاومة انتصرنا في القلمون وحمينا لبنان بكل طوائفه”.

أضاف: “أرادوا بإضعاف المقاومة استنزاف سوريا وبعد 3 سنوات من إشعال النار في سوريا بقيت المعركة واحدة في سوريا ولبنان والعراق ضد الارهاب التكفيري، ويئس الاعداء سواء في سوريا او العراق او لبنان واستطاعت سوريا الصمود أمام إرادة 87 دولة بفضل شجاعة قيادتها وجيشها وتعززت المعادلات في سوريا ولبنان، وهذا ما تخشاه اسرائيل اليوم فيما العقبة الاساس أمام اسرائيل بالاعتداء على لبنان هي المقاومة. وما يعنينا في لبنان ان المستهدف هو الموقع الرئاسي واذا كان فريق 14 آذار يراهن على الاستحقاق في تغيير واقع وموقع لبنان، فانهم أخطأوا الحسابات، نريد للاستحقاق الرئاسي ان يقوي الثوابت الوطنية في لبنان، والمسألة ليست مسألة اشخاص ولسنا نحن من ينتظر القرار من الخارج ونسعى للحصول على الإنجازات من خلال الانتصار لتوظيفه في المشروع الرئاسي، لكن الفريق الآخر ينتظر الفرصة ليغير موقع لبنان باستهداف المقاومة”.

وختم قاووق: “بذكرى الانتصار والتحرير، نقول للمراهنين على إضعاف المقاومة ان ييأسوا لان المقاومة أقوى وأكبر من ان تحاصر”.

آخر تحديث: 18 مايو، 2014 2:36 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>