البلد: جنبلاط يودّع سليمان والحريري يرفع أسهم عون

تتجه الأنظار اليوم الى الشوف، في مشهد يستعيد من الذاكرة المصالحة التاريخية في الجبل العام 2001 اثر زيارة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير. صحيح ان الحدث هو اتمام المصالحة وختم جرح بريح واقفال ملف العودة اليها في حضور الرئيس ميشال سليمان والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي والنائب وليد جنبلاط، الا ان مشهد المختارة اليوم لن يكون أقلّ اهمية، حيث علمت “البلد” انه سيكون هناك استقبال شعبي حاشد لسليمان والراعي، في لفتة لها رمزية كبيرة بعد المسيرة التي جمعت جنبلاط وسليمان طوال عهد الاخير، حيث حافظ النهج الوسطي الذي اعتمده الرجلان على توازن البلد رغم الخلل الذي كان سائدا. وسيركز موقف جنبلاط على متانة العلاقة التي جمعته بسليمان في كلمة ستكون بمثابة وداع وإنصاف له قبل أيام على مغادرته القصر.

اشارت أوساط تيار “المستقبل” لـ”البلد” الى ان الرئيس سعد الحريري يدفع في اتجاه تبني ترشيح العماد ميشال عون، الا ان هذه الفكرة لم تنضج بعد لكنها تُطرح بشكل جدي.

وفي هذا السياق، برز حراك مستجد امس مع سفر الرئيس فؤاد السنيورة الى الرياض ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الى باريس، حيث تحدثت معلومات عن ان جعجع سيجول على عدد من العواصم العربية والغربية للتشاور مع مسؤوليها في التطورات وسيلتقي الحريري في العاصمة الفرنسية.

آخر تحديث: 7 مارس، 2015 9:01 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>