بويز: وأنا أيضاً مرشح النفط

خرج وزير الخارجية السابق فارس بويز، عن صمته متسلّحاً بأنه مرشّح “توافقي نفطي”، وهو بذلك يلعب على وتر التناقضات، تزامناً مع المعلومات التي ترشح عن مشاورات تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ وما تحويه من تفاهمات نفطية. ويصف سياسي وسطي بارز بويز بالشخص المناسب لهذه المرحلة، ويقول لـ”المدن” إنه من الأسماء المطروحة في الكواليس، والدليل على جدية طرحها هو عدم التداول باسمه وإدخاله في إطار التجاذبات السياسية، “للرجل علاقات وديّة مع جميع الأفرقاء، ولا فيتو عليه من أحد، ولكن لم تحن لحظة تسميته بعد، لأن شراهة طموح المرشحين من الطرفين لم تهدأ بعد”.

في ضوء الكلام المسرّب حول تفاهمات نفطية بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل في لقائهما، والحديث عن نيتهما تأسيس شراكة نفطية، يراهن بويز في ترشّحه على هذا الجانب، ويريد تقوية موقعه إنطلاقاً من شراكته النفطية مع برّي وجنبلاط، واستغلال هذه التناقضات، لرفع أسهم تسويقه إلى كرسي بعبدا، إنطلاقاً من مفهوم المحاصصة. وهنا، تشير مصادر لـ”المدن” إلى أن اسم بويز طرح في بكركي بين البطريرك بشارة الراعي والرئيس ميشال سليمان أيضاً، فمن يعلم؟ إن كانت تسوية الدوحة عام 2008 قد أتت بالرئيس من على سطح البحر في أحد الفنادق القطرية، قد يكون ما في قاع البحر اللبناني هو مدخل تسوية الإنتخابات الرئاسية الحاليّة.

آخر تحديث: 3 يوليو، 2017 1:43 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>