كيف نحمي أولادنا في المدارس من فيروس كورونا؟

بعد الاعلان عن أول اصابة بفيروس “كورونا” في لبنان، كان لـ”النهار” حديث مع الاختصاصي في طب الأطفال روني صياد الذي أكد أنه “لا داعي للقلق سيّما أن المريض الذي اكتشفت اصابته في لبنان آت من الخليج العربي، والخوف من انتقال الفيروس الى الأولاد ضئيل”. وفي ما يتعلق بالوقاية لحماية الأولاد ، أشار الى أن سبل الوقاية شبيهة بالاجراءات عند البالغين وهي: عدم الاقتراب من أي مريض مصاب بالرشح، عدم التوجه الى مكان مكتظ، تغيير ملابس الاولاد فور عودتهم الى المنزل، غسل اليدين، اضافة الى الاجراءات التي تتخذ عادة عند الاصابة بالرشح.

وأضاف صياد انه “وفي ما يتعلق بعوارض الاصابة بالفيروس، فهي نفسها لدى البالغين، ولا يمكن لأحد أن يتأكد ان كان الشخص مصاباً بفيروس كورونا، فالعوارض تتشابه مع عوارض الرشح، ويتوجب على الفور اجراء فحص دم أو زرع للتأكد من الاصابة بالفيروس”.
وأشار الى أنه وفي حال اكتشاف حالة في المدرسة “يجب أن تقفل أبوابها على الفور من أجل التأكد من سلامة التلامذة واتخاذ الاجراءات اللازمة لتأمين سلامة الأولاد”.
من جهته، قال امين عام اتحاد المدارس الانجيلية نبيل القسطا لـ”النهار” انه سيتم غداً تعميم بيان على “مدارسنا يتضمن الاجراءات الواجب اتخاذها، وفيها: عدم ارسال الاولاد الى المدارس في حال ارتفاع الحرارة، والتشديد على التعقيم والنظافة في المراحيض والصفوف، بالاضافة الى رفع منسوب التوعية”. وشدد القسطا على ضرورة عدم الهلع وتتبع الارشادات، مشيراً الى مسارعة الاتحاد الذي يضم 35 مدرسة للاجتماع فور اعلان وزير الصحة وائل ابو فاعور عن تشخيص اول حالة كورونا في لبنان.
الى ذلك، أشارت مصادر وزارة التربية لـ”النهار” الى انتظار الوزارة التوصيات التي سترفعها وزارة الصحة ليتم على ضوئها اتخاذ الاجراءات الضرورية في المدارس. وهنا، يبدو السؤال ملحاً عن دور وزير التربية الياس بوصعب في المسارعة الى طمأنة الأهالي واتخاذ الاجراءت المطلوبة في أسرع وقت بمواجهة خطر داهم آخر زاد من هواجس اللبنانيين وهمومهم، سيما وان الفيروس يسجل انتشارا كبيرا في دول المنطقة، وقد أثبتت حالة المريض المصاب بفيروس كورونا في لبنان والآتي من دولة خليجية ان جميع الاجراءت التي تحدث عنها وزير الصحة في المطار لم تكن كافية لمنع دخول مصاب بالفيروس الى لبنان!

آخر تحديث: 9 مايو، 2014 9:39 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>