ما هو مرض القبلة؟

للقبلة مرضٌ أيضاً! إنّه داء المونونيوكليوز او الـKissing Disease، مرضٌ لمفاوي مناعي شائع أكثر مما تتصورّين، إذ يطال حوالي ثلثي سكان الأرض! وقبل أن تهلعي وتمتنعي عن تقبيل زوجكِ، نطمأنكِ أنّه مرض غير خطير، لا يؤثّر على أي جوانب أخرى من حياتكِ!
طرق انتقال العدوى:
ينجم داء القبلة عن فيروس إبستاين بار وينتقل بالعدوى عن طريق اللعاب وخصوصاً خلال قبلة الفم الطويلة، ولكنّ ذلك لا يجزم أنّ إنتقاله ينحصر في التقبيل فقط، إذ قد تلتقطين العدوى من خلال مشاركة الطعام والشراب مع احد المصابين، وخصوصاً في الأواني المباشرة ذاتها (إستعمال الشوكة أو الكوب نفسه).الأعراض:
لا تظهر أي عوارض إلّا بعد شهر ونصف من الإصابة بالفيروس، ولكن مع إنقضاء تلك الفترة، لن تلبثي أن تشعري بالتعب الدائم، المصطحب بإرتفاع بدرجة الحرارة واحتقان في الحلق كما تضخّم اللوزيتين. كذلك، تشمل العوارض ورم في العينين مع آلام متنقّلة تحت الإبطين وفي الساقين. أمّا في الحالات المتقدّمة، فقد يتسبّب بفقدان الشهية الناجم عن إصابة الطحال. تجدر الإشارة أنّ الشخص المصاب يستطيع أن يتعايش مع هذا الفيروس في جسمه طوال حياته مع زوال العوارض، ولكن ذلك لا يمنع نقله للعدوى حتّى بعد فترة طويلة من الإصابة.العلاج:
لم يتوصّل العلم لعلاج جذري لهذه المشكلة عدا عن الإبتعاد عن بعض المأكولات الدسمة والدهنية كما البهارات، بالإضافة إلى الراحة لفترة وجيزة.

آخر تحديث: 16 أكتوبر، 2017 10:52 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>