أيّها اللبنانيون هذا ما سيفتك بكم بسبب عاصفة الغبار

العاصفة التي يشهدها اللبنانيون تتسبّب بحساسية في العين بسبب الأتربة الناعمة. والغبار يخلق شعورا بالحكة في الجلد خصوصا لأصحاب البشرة الرائقة البيضاء. إضافة إلى حساسية الأنف من التعرض للغبار التي تسبب التهاب الأغشية المخاطية للأنف التحسسية. وألم وحساسية الأذن، فالتعرض للغبار يسبّب الالتهابات بالأذن نتيجة الحساسية التي يسببها التراب الناعم ويصاب المريض بحكة شديدة في الأذن وبألم شديد... وآلام وأمراض كثيرة أخرى.

كأنّه لم يعد ينقص اللبنانيين مصائب الحياة في بلدهم من هموم اقتصاد، إيجارات بيوت فاحشة، هجرة الأبناء والأصدقاء، غياب الكهرباء وانقطاع المياه، حرائق صيفية مفتعلة وغير مفتعلة، الوضع الأمني غير المستقرّ، غلاء المعيشة، إضرابات مسلسل النقابات والأربعين حرامي، وحتّى الطاقم السياسي البالي الذي يرزح منذ أكثر من ثلاثين عاماً على قلوبهم ولم يتغيّر شيء، إضافة إلى أنّنا مقدمين على فراغ رئاسي.. وكأنّه تنقصنا المآسي حتّى تأتينا مصيبة الانقلابات المناخية التي حوّلت لبنان من بلد ذي فصول أربعة إلى فصل ونصف الفصل، حيث تُصْرَف هذه المعادلة بما نراها أمامنا من مداورة بين بضع أيام شتاء والباقي أيّام صيف حارّ. خصوصا  ما نتعرّض له من عاصفة رملية ساخنة وموحلة قد تؤدي إلى تداعيات صحية على المواطن اللبناني.

وفي هذا الإطار يوضح أطباء الجهاز التنفّسي أنّ خطورة هذه العاصفة وما ينتج عنها من أضرار صحية على الإنسان لا يقتصر على تأثير الغبار بل يضرّ أيضا بالحيوان والنبات والممتلكات. ويتركز تأثير تلوث الهواء بالجسيمات العالقة على الجهاز التنفسي الذي يعتبر خط ّالدفاع الأول للإنسان، ويُعتبر الأنف المدخل الرئيسي لهذا النوع من التلوث.

ويعتمد تأثير الجسيمات على صحة الإنسان على العديد من العوامل أهمها: تركيب الجسيمات الفيزيائي والكيميائي، حيث تستطيع معظم الجسيمات الدقيقة التي تكون أقطارها أقل من 2.5 ميكرون الوصول إلى الجهاز التنفسي للإنسان. وأما الجسيمات التي تكون أقطارها أقل من 1 ميكرون فتصل بسهولة إلى أعماق الرئة ويعتبر الضرر الذي تحدثة هذه الجسيمات على شكل وهيئة الجسيمات. فالجسيمات الحادة مثل الاسبستوس (الألياف الصخرية) تفتك بالرئة وقد تؤدي إلى حدوث سرطان بها.

والعاصفة التي يشهدها اللبنانيون تتسبّب بحساسية في العين بسبب الأتربة الناعمة. والغبار يخلق شعورا بالحكة في الجلد خصوصا لأصحاب البشرة الرائقة البيضاء. إضافة إلى حساسية الأنف من التعرض للغبار التي تسبب التهاب الأغشية المخاطية للأنف التحسسية. وألم وحساسية الأذن، فالتعرض للغبار يسبّب الالتهابات بالأذن نتيجة الحساسية التي يسببها التراب الناعم ويصاب المريض بحكة شديدة في الأذن وبألم شديد.

أما طرق الوقاية فهي: يجب استخدام الأقنعة الواقية لجميع الموظفين والعمال في مواقع العمل. إحكام إغلاق النوافذ للمنازل وتنظيف المنازل بشكل جيد من آثار الغبار بعد العواصف الرملية خصوصا غرف النوم والأغطية والفرش. إغلاق نوافذ السيارة جيداً وتشغيل المكيف أثناء القيادة. كما يجب على المرضى الذين يعانون من أمراض في العيون أو أجريت لهم عمليات في العين حديثة عدم التعرض للغبار على الإطلاق.

والأهم من هذا كلّه “عندنا في لبنان” أن تكون الكهرباء موجودة دائماً إضافة إلى المياه لأخذ “الدوش” بعد يوم عمل طويل. ولكن حدثّ ولا حرج، فهذان الإجراءان الوقائيان غير موجودين عندنا في لبنان.

يرجى معاودة الاتصال لاحقاً.. توت توت توت توت

آخر تحديث: 23 مايو، 2017 1:54 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>