الضاهر: المقدّم السوري أحمد حلوم قتل كرامي وفرنجيه جاء رئيساً بعد العفو عنه من الإعدام

إعتبر النائب خالد الضاهر أنّ حزب الله لن يدع الاستحقاق الرئاسي يسلك سبله الدستورية والديموقراطية، خشية وصول رئيس سيادي قوي يضع حدا لسلاحه غير الشرعي، ويتعارض مع مشاركته في الحرب السورية وقتل الشعب السوري، معتبرا أن حزب الله ولأجل تحقيق هذا الهدف.

وذكّر الضاهر من يعيب سمير جعجع بالعفو العام، بأن الرئيس الراحل سليمان فرنجية حُكم عليه بالاعدام على اثر مجزرة كنيسة مزيارة التي سقط فيها أكثر من ثلاثين قتيلا، وفر الى سورية في 16 تموز 1957 هربا من حكم العدالة، ومن ثم عاد الى لبنان في عهد الرئيس فؤاد شهاب بعد أن وقع الأخير في العام 1958 قانون العفو العام عنه وعن الرئيس الراحل رينيه معوض، الذي أصبح كل منهما فيما بعد رئيسا للجمهورية اللبنانية، مستغربا بالتالي أن يحاول المتحاملون على جعجع التنزيه بالقضاء العضومي في زمن الاحتلال السوري والطعن بنزاهة القضاء ومصداقيته في زمن ما قبل وما بعد الاحتلال المذكور.وختم الضاهر معطيا شهادته للتاريخ، بأن من اغتال الرئيس الشهيد رشيد كرامي هو المقدم السوري آنذاك أحمد حلوم الذي أعطى أوامره للرائد السوري أيضا محمد اسطنبولي الذي كان مركزه في معرض طرابلس، حيث وجود المروحية التي كانت ستقل الرئيس رشيد كرامي الى بيروت، مشيرا الى أن اسطنبولي قام بتفخيخ المروحية لمنع الرئيس كرامي من الالتقاء مع كميل شمعون وبيار الجميل في بيروت تحت شعار «الحل في جيبي» الذي رفعه الرئيس الشهيد رشيد كرامي لإنهاء الأزمة اللبنانية. مؤكدا أن العماد عون نفسه يعرف تفاصيل عملية اغتيال الرئيس كرامي، إلا أن مصالحه وتحالفاته تحول دون إعلانه عن هذه الحقيقة، لافتا بالتالي الى وجود مزايدات على الرئيس عمر كرامي الذي عيّن الدكتور جعجع وزيرا في حكومته في العام 1991، فكفى متاجرة بدم الرئيس الرشيد من قبل المتهمين بأكبر وأفظع الجرائم في لبنان.

آخر تحديث: 22 مارس، 2018 12:39 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>