مصالحة بين المسيحيين

جاء في افتتاحية الصحيفة: “تستعد مدينة روما لاستقبال ثلاثة ملايين شخص جاؤوا من أصقاع العالم من أجل حضور تطويب البابا يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني في احتفال رسمي يحضره ممثلون لـ 50 دولة… ان الجمع بين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني في احتفال واحد يحمل رمزية كبيرة، فهو بمثابة استعادة لمسيرة 50 سنة من تاريخ الكنيسة الكاثوليكية. فالبابا الايطالي كان وراء انعقاد المجمع الفاتيكاني الثاني من غير ان يتمكن من انجازه اذ وافته المنية خلال دورات انعقاده. أما البابا يوحنا بولس الثاني البولوني فهو الذي طبق توصيات المجمع بكاريزما شخصية ومنح الكنيسة رؤيا جديدة بعد فترة الاضطرابات التي سادت نهاية الستينات ومطلع السبيعينات، واعاد اهتمام الشباب بالايمان، بحيث بات هناك “جيل يوحنا بولس الثاني”. ان القاسم المشترك بين الاثنين انهما سمحا بشجاعتهما الرؤيوية للكنيسة بمواجهة تحديات العصر ومواصلة مهمة نشر الديانة المسيحية. ومن خلال تطويبهما يربط البابا فرنسيس بين أجيال من المسيحيين كانوا احياناً يجدون صعوبة في التفاهم في ما بينهم”.

آخر تحديث: 3 أكتوبر، 2016 10:58 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>