صفي الدين: نؤمن بالمنطق والحوار والتلاقي

اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين أن “المشهد الذي عاشه لبنان خلال الأيام الماضية كاف ليتعظ الجميع أن لبنان لا يمكن أن تترتب أموره السياسية إلا بالتلاقي وبأن يكون هناك حد أدنى من التفاهم على القضايا والثوابت الوطنية الأساسية، وهذا ما دعانا إلى أن نشارك في هذه الحكومة، لأن المستفيد الأول من ذلك هم كل اللبنانيين”، لافتا إلى أن “هذا يحتاج إلى إكمال المشاريع المفيدة والمهمة التي يتم إقرارها سواء في المجلس النيابي أو في الحكومة، والتي يمثل مشروع سلسلة الرتب والرواتب عمودها الفقري، وبالتالي إذا لم يتم التوصل لحل في هذه القضية فهذا يعني أن الفئة الأكثر احتياجا وانتظارا لا يصل إليها حقها، وهذا الأمر يجب أن يعالج بحكمة وروية وشجاعة لأن هؤلاء الناس سواء كانوا معلمين أو غير ذلك هم الذين تحملوا وصبروا على مدى كل السنوات الماضية”.

وقال خلال احتفال تكريمي أقامه “حزب الله” في بلدة الشعيتية: “كنا وما زلنا نؤمن بالمنطق والعقل والحوار وأنه يجب أن نتلاقى جميعا كلبنانيين من أجل التفتيش عن مستقبل بلدنا معا، وهذا ما كنا ندعو إليه من خلال تشكيل حكومة تجمع كل اللبنانيين. ان عدم مشاركتنا في الحوار يعود سببه لاستغلال البعض عنوانه لإيجاد منصة لإطلاق الاتهامات وللتشفي والانتقام من المقاومة، فنحن نعرف ما يريدون وما هي ثقافتهم وأحقادهم وما الذي يحركهم ويدفعهم، ولذلك لسنا جاهزين لنستمع إليهم ولنعير كلامهم أي أهمية”.

وأشار إلى أن “المقاومة تدافع عن قضيتها بالمنطق والعقل والحكمة والدليل، وطوال كل السنوات الماضية جلسنا على الطاولة وتناقشنا وقدمنا استراتيجيتنا الدفاعية وقدموا آراءهم، وهذا ما زال في طور النقاش، فلا يجرب أحد أن يعطي الأمور أبعادا توحي بأن المقاومة لا تريد أن تناقش أحدا، ونحن كنا وما زلنا جاهزين لنقاش استراتيجية دفاعية تحمي لبنان ويشارك فيها كل اللبنانيين، ولكن بشرط أن يكون هناك حد أدنى من الصفاء والمصداقية والوطنية وأن يكون النقاش من موقع المسؤولية وليس من موقع من يريد أن يحاورنا ليتآمر على المقاومة ومستقبلها ولينهي تاريخها وانتصاراتها وانجازاتها”.

آخر تحديث: 5 أبريل، 2014 12:57 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>