ريفي يشجب مظاهر الابتهاج بانتصار يبرود الوهمي

أكد وزير العدل أشرف ريفي أن “أولوية العمل من خلال المؤسسات سيكون المطالبة بانسحاب حزب الله من سوريا وكل من تورط بالقتال فيها”، معتبرا أن الايام القادمة ستثبت آنية ووهمية “الانتصارات” وما يتبعها من “ابتهاجات استعراضية”

ونبه ريفي في بيان صادر عنه اليوم الأحد الى “التورط المرفوض في الشأن السوري الذي يعرض لبنان لخطر أكيد، جراء استباحة الحدود، وانتشار الأمن الذاتي في الكثير من المناطق وخصوصاً حول عرسال وجوارها، وإهانة المواطنين على الحواجز”، محذرا من خطر “الحلول مكان القوى الرسمية المولجة بحفظ أمن اللبنانيين واستقرارهم”.

وراى أن هذه “الأحداث تثبت مرة جديدة، ما تلحقه الدويلة بهيبة الدولة واستقرارها من أضرار، وهذا يدفعنا أكثر”.

وقال: “من موقع المسؤولية التي نشغلها يجب مواجهة هذا السلوك، الذي إن استمر سيؤدي لا سمح الله الى تفكك الدولة وسقوطها”.

وعليه، أعلن ريفي أن “أولية العمل من خلال المؤسسات ستكون المطالبة بانسحاب حزب الله من سوريا ، وكل من تورط بالقتال فيها، وتفكيك الأمن الذاتي”.

كما اعلن عن أن العمل سيكون على “انتشار الجيش والقوى الأمنية على الحدود، وخصوصاً في منطقة عرسال وجوارها، وعلى الحدود الشمالية مع سوريا”، داعيا الى “تطبيق القرارات الدولية بهذا الخصوص”.

وأضاف: “فلا يراهن أحد أن باستطاعته فرض أمر واقع على اللبنانيين، لجعلهم يدفعون ثمن الارتهان لأي مشروع إقليمي”.

وعلق ريفي في بيانه على “الابتهاج الاستعراضي”، الذي جاء بعد سيطرة حزب الله والجيش السوري على مدينة يبرود السورية، وقال: “الابتهاج الاستعراضي بانتصارات ستثبت الايام آنيتها ووهميتها، بات تقليدا مقيتا من الرقص على دماء الشعب السوري البريء وعلى أنقاض مدنه المهدمة”.

ووخلص الى القول “أقل ما يقال فيه أنه يفتقد الحكمة، ويسبب المزيد تعميق مشاعر الانقسام والكراهية”.

يشار الى ان بيروت وعدد من المناطق خصوصا الضاحية الجنوبية شهدت احتفالات واطلاق رصاص ابتهاج، بعد الاعلان عن سيطرة قوات النظام السوري وحزب الله على يبرود في ريف دمشق.

آخر تحديث: 16 مارس، 2014 8:10 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>