داعش: لم نأمر بقتل أبو خالد السوري

نفت جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المنشقة عن تنظيم القاعدة مسؤوليتها عن مقتل قيادي بارز بالقاعدة الأحد الماضي ورفضت فيما يبدو انذارا من مقاتلين منافسين بقبول الوساطة وإلا واجهوا هجوماً شاملاً.

وكانت الدولة الإسلامية في العراق والشام تتحدث عن مقتل ابو خالد السوري، الذي كان مقربا من زعيم القاعدة أيمن الظواهري وسلفه أسامة بن لادن.

وحمل مقاتلون إسلاميون منافسون جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المسؤولية عن مقتل السوري. وتخوض الدولة الإسلامية في العراق والشام صراعا منذ أكثر من عام مع مسلحين اخرين يقاتلون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وبعد يومين من مقتل السوري دعا زعيم جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سورية مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى قبول تحكيم العلماء المسلمين خلال خمسة أيام لإنهاء الاقتتال فيما بينهما أو مواجهة حرب ستؤدي إلى إبادتهم. وقد انتهت هذه المهلة بالفعل.

وقالت الدولة الإسلامية في العراق والشام في بيان بتاريخ امس السبت ونشر على مواقع إسلامية على الانترنت “لم نأمر بقتل أبي خالد ولم نستأمر بل نحن منقطعون كليا عن الموطن الذي كان يتواجد فيه”.

وأضاف البيان أن “قرارات ومواقف الدولة الإسلامية لا تصدر إلا من أميرها أمير المؤمنين (أبو بكر) البغدادي حفظه الله ثم من مجلس الشورى لا الأفراد من طلبة العلم والجنود”.

آخر تحديث: 3 مارس، 2014 1:55 ص

مقالات تهمك >>