وزير الأمن الأميركي: سوريا أكبر معسكر للجهاديين في العالم

قال وزير الداخلية الأميركي الجديد، جي جونسون إن حالة “الفوضى وعدم الاستقرار” في سوريا تقبع على رأس قائمة الأولويات بالنسبة لمهام وزارته في حماية الأمن الأميركي من الاعتداءات، مشيرا إلى وجود أعداد متزايدة ممن وصفهم بـ”الجهاديين الأجانب” الذين يقاتلون ضد قوات الرئيس السوري، بشار الأسد.

وقال جونسون، في شهادته أمام لجنة الأمن الداخلي في الكونغرس: “بالنسبة لكل من يعمل في مجال الأمن القومي والأمن الداخلي بالإدارة الأميركية فهذه القضية تمثل رأس سلم الأولويات”، مضيفا أن “واشنطن تعمل مع عدة دول أوروبية من أجل مراقبة تحركات الذين يشتبه في سفرهم إلى سوريا للقتال على أراضيها ومتابعتهم بعد عودتهم”.

وتابع جونسون بالقول: “نجد تدفقا متزايدا في أعداد الجهاديين الذين يتجهون إلى سوريا من أجل القتال في صفوف الثوار الذين باتوا بمخترقين من قبل جماعات على صلة بتنظيم القاعدة.. سوريا باتت أكبر معسكر تدريبي (للجهاديين) في العالم اليوم، وفي تقديري فإنها تتفوق بذلك على المنطقة القبلية الحدودية بين باكستان وأفغانستان”.

كما أعرب جونسون عن قلقه من المتطرفين الذين طوروا بمفردهم أفكارا متشددة، مثل الشقيقين تسارناييف، مضيفا: “أشعر بالقلق حيال وجود متشددين عمدوا إلى اعتناق أفكار راديكالية بمفردهم، وأظن أن تفجيرات ماراثون بوسطن هي مجرد إشارة إلى المستقبل. إنها مخاطر يصعب رصدها”.

يشار إلى أن جونسون، الذي كان قد تسلم منصبه منذ شهرين، صرح في أول كلمة له قبل أسابيع أمام “مركز وودرو ويسلون الدولي” بأن الحرب الأهلية في سوريا، باتت “مسألة أمن قومي” بالنسبة إلى الولايات المتحدة وحلفائها.

آخر تحديث: 2 مارس، 2014 12:18 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>