يجب الا نقف متفرجين

كتب وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ: “في حمص ثالثة كبرى مدن سوريا، تعرض السكان للتجويع والقصف الى ان استسلموا، وقد جرى هذا امام انظار العالم. لقد عانى سكان المدينة القديمة حصارا استمر 600 يوم، وهاجمهم النظام من دون تمييز بالبراميل المتفجرة وقذائف المدفعية. والناس هناك في حاجة الى الامور الضرورية، فاستناداً الى اليونيسيف لا يزال هناك اكثر من 1000 طفل محاصر في حمص القديمة. هذه هي حقيقة الصراع في سوريا، في القرن الحادي والعشرين نحن نشاهد استخدام التجويع سلاحا في الحرب. يدعي النظام أنه يحارب الارهاب بينما هو فعلاً يحارب شعبه. في رأي المفوضية السامية لحقوق الانسان ان التجويع جريمة ضد الانسانية… اننا اليوم على مشارف الذكرى الثالثة للنزاع في سوريا، من دون ظهور نهاية له في الافق. واذا واصل الأسد التمسك بالسلطة فان العنف والمعاناة سيزيدان، كما سيحصد الارهاب المزيد من الارواح وسيزداد التهديد لحدودنا. لا يمكننا الوقوف متفرجين امام هذه المأساة التي تزداد عمقاً”.

آخر تحديث: 12 فبراير، 2014 4:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>