بان كي مون: الأطفال السوريون يعانون من وضع لا يمكن وصفه ولم يعد مقبولا

اعتبر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ان “الأطفال السوريين يعانون من وضع “لا يمكن وصفه ولم يعد مقبولا” منذ بدء الصراع في بلادهم”، مشيرا الى ان “المعاناة تحصل على أيدي قوات الحكومة والمعارضة على حد سواء”.
ولفت كي مون في تقريره الأول الذي يقدمه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن حالة الأطفال والصراع المسلح في سوريا منذ اندلاع الأزمة في اذار 2011، الى انه “يجب وضع حد للانتهاكات بحق الاطفال”، داعيا جميع أطراف النزاع الى “اتخاذ ومن دون تأخير كافة التدابير اللازمة لحماية واحترام حقوق جميع الأطفال في سوريا”.
واشار كي مون الى ان “الصراع الدائر في سوريا له تأثير مثير للقلق على الأطفال وان استخدام الأسلحة والتكتيكات العسكرية بشكل غير متناسب وعشوائي من قبل القوات الحكومية والميليشيات المرتبطة بها قد أسفر عن عدد لا يحصى من القتل والتشويه والاعتقال والتعذيب واختفاء الأطفال ما عرقل حصولهم على التعليم والخدمات الصحية”.
واتهم كي مون جماعات المعارضة المسلحة بتجنيد الأطفال واستخدامهم في القتال وبعض أعمال الدعم فضلا عن القيام بعمليات عسكرية بما في ذلك استخدام تكتيكات الإرهاب في مناطق مأهولة بالمدنيين ما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين بمن فيهم الأطفال.
ودعا كي مون إلى “إجراء تحقيق في الحوادث ذات الصلة بانتهاك حقوق الأطفال واتخاذ تدابير تأديبية بما يتماشى مع المعايير الدولية ضد الأشخاص المشتبه في ارتكابهم تلك الانتهاكات والتجاوزات”، مطالبا الأطراف المتحاربة “بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة كاملة دون عوائق إلى جميع السكان المتضررين بما في ذلك المجتمعات المحاصرة وغيرها من المناطق التي يصعب الوصول إليها”.

آخر تحديث: 5 فبراير، 2014 1:20 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>