الراي عن ديبلوماسي غربي: مسار موازٍ لـ جنيف – 2 يشمل مكافحة الإرهاب ورحيل الأسد

ملف «الكيماوي» سيسحب من يد النظام دون إغلاقه بالنسبة لمن استخدمه ضد المدنيين ديبلوماسي غربي رفيع معني بالملف السوري قال لـ «الراي» ان «إجتماع جنيف لم يفشل، لأن التوقعات في شأن نتائجه لم تكن يوماً عالية. فالهدف المهم بحد ذاته الذي اريد تحقيقه كان جمع النظام والمعارضة على طاولة واحدة، مما يشكل إعترافاً من كل طرف بالآخر وبلائحة مطالبه. اما وضع نهاية للحرب، فيتطلب جهداً وتعاوناً من جميع الأطراف وبلا استثناء، وعلى رأسهم المجموعة الدولية واللاعبون الأساسيون كالمملكة العربية السعودية وايران وحلفاؤهما».

ولفت الديبلوماسي الى ان «التواصل الجيد قد حصل مع المملكة العربية السعودية ومسؤوليها على أعلى المستويات حيث أعرب كبار المسؤولين عن عزمهم على مكافحة الارهاب ومنع دعم الأطراف المتطرفة من المعارضة السورية وإبقاء التعاون بهدف دعم الحل الانتقالي للسلطة وإن على نحو غير منسق مع المجموعة الدولية وكذلك رفع الغطاء عن جميع المساعدات التي تقدمها منظمات مدنية مستقلة تصبّ في دعم اطراف من المعارضة ترفض المفاوضات والديموقراطية في سورية».

وعن وضع الاسد قال المسؤول الغربي ان «سحب الملف الكيماوي (الأسلحة) يسير ببطء شديد لأسباب تقنية وأسباب تباطئية من النظام، الا ان هذا الملف، من الناحية العسكرية، قد وُضع على السكة وسيُسحب من يد النظام دون ان يُغلق الملف بالنسبة لمَن استخدم السلاح الكيماوي ضد المدنيين، ولهذا فإن هناك أدلة وإثباتات من قبل المجتمع المدني وكذلك من قبل أجهزة عالمية امنية ودولية تدل على مسؤولية النظام وهذا يُعد عملاً اجرامياً على المستوى الدولي لن يستطيع العالم التغاضي عنه ولا سيما انه سُجل استخدام الكيميائي من قبل النظام بكميات صغيرة اكثر من 14 مرة لغاية اليوم وفي مناطق مختلفة منذ بدء الحرب السورية، الا ان كل هذا سيوضع على طاولة المفاوضات للدول المعنية الكبرى لتناقش بالمسائل كلها».

آخر تحديث: 3 فبراير، 2014 11:17 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>