الخرق في جمود التشكيل وارد جداً: الداخلية للمستقبل، الخارجية لباسيل والطاقة للطاشناق‎

قال مصدر في تيار “المستقبل” أنّ رئيس الحكومة المكلف تمام سلام قدم بعيداً عن الأنظار الأجوبة على مختلف الأسئلة التي طرحها تيار “المستقبل” عليه، مبدداً خصوصاً الهواجس الحريرية في ما يخص حقيبة “الداخلية” عبر إسنادها إلى شخص آخر غير محمد المشنوق المحسوب بالمطلق عليه لمصلحة شخصية تمثل تقاطعًا حقيقيًا بينه وتيار “المستقبل.
وأشار المصدر إلى ارتياح سلام الكبير بعد هذه الخطوة من جهة تيار “المستقبل” وحلفائه الذين ينوون التمثل في الحكومة، لافتاً إلى احتمال فتح هذه الخطوة ثغرة في الجدار العوني. فحصول “التيار الوطني الحر” على الحقيبة السيادية المتمثلة بوزارة الخارجية، بدل تيار “المستقبل” بات وارداً أكثر، بعد حصول “المستقبل” بطريقة غير مباشرة على حقيبة سيادية هي “الداخلية”. وأشار المصدر إلى وجوب ملاقاة “التيار الوطني الحر” رئيس الحكومة المكلف في منتصف الطريق، عبر قبوله بالمداورة.
وتحدّث مصدر مواكب لعملية التشكيل عن ضغوط كثيفة تمارس اليوم لإنجاح هذه الصيغة، خصوصاً أن تيار “المستقبل” غير متمسك بالحصول على وزارة الطاقة، ويختار “الأشغال العامة والنقل” المعطاة للعونيين في مسودة سلام في حال خُيّر بينهما. ويمكن تحقيق اختراق كبير في جمود التشكيل عبر قبول “العونيين” بالمداورة الجزئية عبر إسناد الطاقة إلى الوزير الطاشناقي السابق سيبوه هوفنانيان الذي يفترض أن “التيار الوطني الحر” يثق به وبقدرته على حماية “مشاريع الوزير جبران باسيل في الوزارة”. وهكذا يحتفظ تكتل “التغيير والإصلاح” بالطاقة ويحصل على حقيبة سيادية لباسيل هي الخارجية.

آخر تحديث: 28 يناير، 2014 3:30 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>