ارسلان: الجو التكفيري في المنطقة يشكل خطرا على السلم العالمي

اكد رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال إرسلان في حديث لوكالة الإنباء الايرانية “إرنا” قبيل مغادرته إلى طهران في زيارة رسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية على رأس وفد من “الحزب الديمقراطي اللبناني” يضم وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال مروان خير الدين والأمين العام للحزب وليد بركات، ورئيس المجلس السياسي للحزب نسيب الجوهري، وتستمر أربعة أيام يجري خلالها لقاءات مع عدد من المسؤولين الإيرانيين، أن “إيران أثبتت أنها دولة عظمى بكل ما لهذه الكلمة من معني، وأثبتت وجودها على المستوى الإقليمي العام وعلى المستوى الدولي العام”. وقال: “وهذا ما يرحنا لأننا نحن مرتبطون بشكل أو بآخر بمنطق الحق ومنطق المقاومة وبمنطق العدالة لتحرير الشعوب ولتحريرنا جميعًا من غطرسة الاحتلال الإسرائيلي والتهديد الإسرائيلي المستمر علينا كلبنانيين بشكل خاص، وكعرب ومسلمين على المستوى الإقليمي والمستوى الدولي”.
أضاف إرسلان: “وهذا يأتي أيضًا من دور إيران المميز في الحفاظ على سوريا وعلى دور سوريا وتأثيرها في خارطة المنطقة لأننا كلنا نعلم أن استهداف سوريا هو بالتالي استهداف للبنان واستهداف للمقاومة ولمشروع المقاومة، وبالتالي فإن أي خطأ في التعاطي مع الموضوع السوري من قبل السياسة الدوليةـ إن كانت دولية أو إقليمية ستعرض المنطقة بأسرها إلى التغير، وهذا ما ترفضه الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما نرفضه نحن، وهذا ما يربطنا بالعلاقة المميزة مع إيران بأنها صاحبة مشروع التحرر العالمي وتحرر الشعوب من غطرسة الأحادية الدولية التي أثبتت أنها تدعم بشكل أو بآخر الإرهاب الذي أصبح يهدد لبنان كما يهدد سوريا والمنطقة الإقليمية والشرق الأوسط ويهدد السلام العالمي”.
وأكد إرسلان “أن هذا الجو التكفيري الذي بدأنا نسمع به وبدأ يتغلغل في صفوفنا على المستوى اللبناني أو السوري أو العربي بشكل عام يشكل خطرًا فعليًا على السلم العالمي وليس فقط على سلم المنطقة”.
وأوضح إرسلان أن الاتفاق الذي توصلت إليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع الدول الـ5+1، في ما يتعلق بملفها النووي قد أتى “نتيجة فعل القوة بعدما أثبتت إيران أنها رقم صعب على المستوى الإقليمي والمستوى الدولي، وأن أحدًا لا يمكنه أن يعزلها أو أن يعزل هذا الخط الذي تمثله، ولا يمكن تجاوزها وأن لا إمكانية للتعاطي معها إلا بالحوار والتفاوض، وهذا ما حصل وهذا ما نشهده اليوم”.

آخر تحديث: 28 يناير، 2014 12:23 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>