دقماق: أفراد داعش والنصرة موجودون على كلّ الأراضي اللبنانيّة

أكد رئيس جمعية “اقرأ” الشيخ بلال دقماق في حديث صحفي ان “الخلاف بين تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” أضرّ بالثورة السورية”، لافتاً إلى ان “داعش وجبهة النصرة ولواء التوحيد ولواء الاسلام وغيرها من الالوية الاسلامية تتبع المنهج السلفي ولديها فكر واحد، وان الخلاف بينها هو في الاسلوب وطريقة الوصول الى الهدف وهذا امر طبيعي ان يختلف المسلمون كما حصل مع الامام علي ومعاوية “.
وشدد دقماق على ان “ليس هناك خلاف على النظرة للامور وفي المنهج، انما علي الاسلوب لناحية قتل المعتقل او احتجازه او لناحية الدخول الى المناطق المسيحية في سوريا ام لا”.
ورأى ان “خطاب جبهة النصرة وباقي الالوية اكثر مرونة من خطاب داعش التي تظن انه في العراق وهذا امر غير صحيح لان الامور في سوريا تختلف وان لكل منطقة خصوصياتها، وهذا الامر تتحمل مسؤوليته الدولة الاسلامية في العراق والشام لا سيما ان امير “القاعدة” ايمن الظواهري طلب من “داعش” مبايعة “جبهة النصرة” او التخلي عن وجودها في سوريا والذهاب الى العراق للقتال هناك، ولكن هذه سنة الحياة وان الخلاف بين الاخوة والفريق الواحد وارد”. ولفت الى ان “لواء عاصفة الشمال” مجموعة من “الزعران” وانتهوا مع انتهاء قضية المخطوفين اللبنانيين في اعزاز”.
وعن مصير راهبات دير معلولا، اوضح دقماق انه لا يستطيع القول بيد من هم ومكانهم لحين جلاء الصورة بشكل كامل وهو اتفق مع وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل على ان يبقى الموضوع حصرا بيده.
وعن تواجد “داعش” و”جبهة النصرة” في لبنان، اكد دقماق على هذا الامر، لافتا الى انهما “منتشرتان على كل الاراضي اللبنانية، لان منهجهما وفكرهما ضرب العدو اينما كان وتعملان تحت الارض وليس فوقها”، مشيرا إلى ان “عدد افرادهما غير معروف وهم يتجنبون المواجهة مع الجيش اللبناني، وهم طلبوا منه البقاء على الحياد، وان لا يدخل معهم في معركة”، وعا دقماق الى تجنب المدنيين وابعادهم عن هذا الكأس المر.

آخر تحديث: 12 أبريل، 2017 11:35 ص

مقالات تهمك >>