توحيـد موقـف 14 آذار مـن معراب الى باريس

في انتظار زيارة الرئيس فؤاد السنيورة الى المصيطبة لابلاغ الرئيس المكلف بالموقف النهائي، استمرت المشاورات الداخلية في هذا الاتجاه وبرزت حركة لمنسق الامانة العامة النائب السابق فارس سعيد بدأت من معراب وتوسعت الى الخارج حيث توجه والنائب السابق سمير فرنجية الى باريس للقاء الرئيس سعد الحريري والبحث في كيفية توحيد موقف هذه القوى من الملف الحكومي. وقالت اوساط بارزة 14 آذار لـ”المركزية” ان وجهتي نظر ما زالتا تتحكمان بالموقف داخل هذا الفريق تقول الاولى بضرورة الحصول على موافقة مسبقة على التزام حزب الله “اعلان بعبدا” وجعله الفقرة السياسية الاساسية في البيان الوزاري مقترنة بعدم الاتيان على ذكر معادلة الجيش والشعب والمقاومة لا تلميحا ولا تصريحا ولا حتى ما يعادلهما. في حين يؤيد الفريق الثاني وجهة النظر القائلة بوجوب تشكيل الحكومة وترك هذه الاشكالية للجنة صياغة البيان الوزاري التزاما بالدستور وعدم حرق المراحل على ان تشكل هذه المسألة حدا فاصلا وشرطا لا يمكن الرجوع عنه مهما كلف الامر.

واكدت ان الفريق الاول يؤكد وجوب العمل على قاعدة المثل الشعبي “خناقة بالحقل ولا قتلة عالبيدر” فاذا كان الفريق الاخر يملك نيات حسنة في هذا المجال فليبرهن عنها الان ويقدم الضمانات، والا من غير الجائز ان نوفر له حظوظ تغطيته في الحكومة ونرجئ الخلاف فيسجل علينا نقطة ترجيح.

واكدت المصادر ان زيارة سعيد وفرنجية لباريس من شأنها توفير اجوبة على مجموعة من التساؤلات الكفيلة بتحديد موقف قوى 14 اذار من المشاركة في الحكومة.

آخر تحديث: 20 يناير، 2014 5:23 م

مقالات تهمك >>