«داعش» من شمال سوريا الى الأنبار

نشرت صحيفة فورين بوليسي ـنه من المنتظر أن تشهد السنة الجديدة المزيد من التقاطع بين الصراع في العراق وسوريا. فضعف الدولة في العراق، والحدود المفتوحة مع سوريا، ووقوف الحكومة العراقية مع نظام بشار الأسد، كل ذلك جعل الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام (داعش) اللاعب الاكبر في شمال سوريا والأنبار”.

وقالت نيويورك تايمز: “يتخطى العنف الذي تشهده مدينتا الفلوجة والرمادي حدود الأنبار، فالمقاتلون السنة هناك يخوضون معاركهم تحت شعار الخط الجهادي المتشدد لحركة “داعش”، ويشكل هذا القتال الى جانب انفجار السيارة المفخخة امس في ضاحية بيروت دليلاً آخر على مدى مساهمة الحرب الاهلية في سوريا في زيادة سفك الدماء وتأجيج العنف الطائفي في المنطقة بأسرها الى جانب زعزعة الاستقرار في العراق ولبنان وزيادة تدفق المقاتلين الجهاديين الى المنطقة… “.

آخر تحديث: 4 يناير، 2014 7:43 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>