التحقيقات أظهرت أن اعتداءي صيدا نفذتهما مجموعة واحدة

كشفت مصادر أمنية لقناة الـ”LBC” أن “التحقيقات الأولية في قضية الإعتداء على الجيش اللبناني في صيدا أظهرت أن المجموعة الإرهابية التي اصطدمت مع الجيش اللبناني عند جسر الأولي وقُتل منها شخص واحد وفر اثنان هي ذاتها المجموعة التي اصطدمت مع عناصر الجيش عند حاجز مجدليون”، مشيرة إلى أن “الإرهابيين اللذين فرا عند جسر الأولي إستعانا بشخص من مجموعتهم كي ينقلهم من منطقة الأولي إلى شرق صيدا حيث اصطدموا بالجيش في مجدليون وقد قتل الثلاثة وهم بهاء الدين محمد السيد فلسطيني من مخيم عين الحلوة وإبراهيم المير الذي تردد بأنه من كفرشوبا في منطقة العرقوب بالجنوب ومحمد جميل ظريف من حي السبيل وهو كان من أنصار أحمد الأسير”.

وأكدت المصادر أنه “ليس لدى الأجهزة الأمنية حتى الساعة أي موقوف في هذه القضية وأن التحقيقات التي تتولاها الشرطة العسكرية ومخابرات الجيش بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر لا تزال في بداياتها وقد أظهرت مثلا أن القتلى الثلاثة لم تسجل لهم رسميا أي حركة إلى خارج لبنان”.

وأعربت المصادر عن “اعتقادها بأن هجوم الإرهابيين على الجيش كان بسبب انكشاف أمرهم وارتباكهم”، مرجحة بأنهم “كانوا يخططون ربما لإستهداف مواقع أخرى”.

آخر تحديث: 16 ديسمبر، 2013 10:03 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>