كبارة: أمن طرابلس فوق الجميع وعلينا أن نعي خطورة المرحلة

إستنكر النائب محمد كبارة “الاعتداء الذي تعرض له شخصين من الطائفة العلوية في البداوي صباح اليوم”، وأكد أن “من قام بهذا العمل هو عدو للمدينة”، داعيا “الأجهزة الأمنية كافة الى بذل الجهود لتوقيف المعتدين وتحويلهم الى القضاء لإنزال أقصى العقوبات بحقهم”.

وقال كبارة في تصريح اليوم: “في الوقت الذي تتضافر فيه جهود كل القيادات في طرابلس من أجل تحصين الخطة الأمنية بما يعيد الحياة الى طبيعتها في المدينة عشية الأعياد المجيدة، نفاجأ بأيدي الشر تعبث بأمن طرابلس مجددا وتستهدف شخصين من إخواننا العلويين بإطلاق النار عليهما”.

ولفت الى أن الاعتداء هو “عمل جبان، كونه محاولة آثمة تهدف الى ضرب حالة الاستقرار التي نعمت بها طرابلس خلال الأيام الماضية، وأن من أقدم على هذا الاعتداء هو عدو بكل ما للكلمة من معنى للمدينة ويسعى الى تشويه صورتها والنيل من سمعة أهلها”.

وقال: “إن هذا الاعتداء وما سبقه من إعتداءات لا يمتون الى عادات وتقاليد طرابلس بصلة، وندعو الأجهزة الأمنية كافة الى بذل كل ما لديها من جهود وإمكانيات للاسراع في الكشف عن الفاعلين وتوقيفهم مهما علا شأنهم والى أي جهة إنتموا، وتحويلهم الى القضاء المختص لإنزال أقصى العقوبات بحقهم لكي يكونوا عبرة لكل من يحاول إشعال نار الفتنة في طرابلس”.

وختم: “إن أمن طرابلس فوق الجميع، وعلينا أن نكون واعين الى خطورة المرحلة التي تمر بها مدينتنا ووطننا بشكل عام، وعلى الأجهزة الأمنية والقضائية أن تقوم بواجباتها في تنفيذ الخطة الأمنية وتوقيف كل المتورطين بالاعتداءات بدءا من التفجيرين الارهابيين في مسجدي التقوى والسلام، وصولا الى من يريد تفجير المدينة مجددا باعتداءات مذهبية نرفضها وندينها جملة وتفصيلا”.

آخر تحديث: 11 ديسمبر، 2013 3:10 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>