حيدر: الانهار من مسؤولية وزارة الطاقة

على رغم ان العاصفة “ألكسا” لم تبلغ ذروتها حتى الساعة ولم يدخل لبنان عين العاصفة بعد، الا ان القلق يسيطر على اهالي منطقة حي السلم القلقين من امكان فيضان نهر الغدير مجددا هذا العام مع ازدياد حدّة العاصفة والسيول التي تتدفق بشكل كبير جدا في ظلّ انعدام الاجراءات الاحترازية تفاديا لهذه الكارثة. وفي هذا الاطار، سألت “المركزية” بلدية الشويفات عن حال النهر، فأكد المسؤول الاعلامي في البلدية جاد حيدر “ان وزارة الطاقة والمياه تتحمل مسؤولية الانهار في لبنان، لكن الوزير غازي العريضي وفي قاعدة استثنائية أخذ على عاتقه مسؤولية نهر الغدير”، مشيراً الى “ان كلام العريضي خلال مؤتمره الصحافي حدّد المسؤوليات ولم يرمِ الاتهام على اي جهة”.

وأعلن “ان البلدية قامت بتنظيف النهر بشكل كامل ووضعت 12 آلية فيه لرصد اي تطور قد يحصل”، مضيفا “أرسلنا كتاباً الى وزارة الطاقة في 22/1/2013 وطلبنا من الوزارة إنشاء سديّن على جانبي النهر لحماية البيوت من دخول المياه اليها لكن للأسف الوزارة لم تنشئ السدود. واليوم، نحن امام خيارين اما ان تشيّد البلدية السديّن بالرغم من انهما ليسا من مسؤوليتها او سنعود للتواصل مع وزارة الطاقة في شأنهما بعد انتهاء العاصفة”.

ولفت حيدر الى “ان البلدية كلّفت المتعهد صافي جزيني بنهر الغدير واوعزت باستئجار اي آلية يحتاجها”، متابعا “البلدية ووزارة الاشغال العامة جاهزتان في حي السلم وفي جميع البيوت الموجودة على ضفاف النهر تحسبا لأي طارئ”.

وردا على سؤال، قال “البلدية أخذت احتياطاتها كاملة وطلبنا من المتعهدين استئجار الآليات الغير متوفرة لدينا، لكن لا دخل لنا بنفق المطار على رغم وجوده ضمن نطاق بلدية الشويفات”، لافتا الى “ان هناك شركة خاصة هي المسؤولة عن تنظيف النفق، ونحن لم نعد نعلم ان كانت المسؤولية تقع على على وزارة الاشغال ام الشركة”.

وعن عدم مراقبة المعامل وتعديات الشركات على النهر، اوضح حيدر “ان هناك منطقة صناعية بين منطقتي الشويفات وبشامون والمطلوب مراقبة هذه الورش من اجل عدم رمي الرواسب في النهر”.

آخر تحديث: 1 يوليو، 2017 1:30 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>